بغداد 33°C
دمشق 27°C
الأحد 13 يونيو 2021
هل تتلقى الأحزاب السنية في العراق دعماً إيرانياً؟ - الحل نت

هل تتلقى الأحزاب السنية في العراق دعماً إيرانياً؟


خاص ـ الحل العراق

علّق القياديُّ في “المشروع العربي” #يحيى_الكبيسي، اليوم الاثنين، على تقارير إعلامية تحدّثت عن تلقي قوى عربية سنية دعماً مالياً ومعنوياً من إيران، خلال الفترة الماضية، في ما أكد نتائج الأحزاب السنية لم تتراجع بل تحسّنت مقارنةً مع النتائج السابقة.

وقال الكبيسي، لـ”الحل العراق“، إن “هذه التقارير ساذجة بكل معنى الكلمة، فالحزب الإسلامي مثلاً حصل في الانتخابات التي أجريت في آيار/ مايو الماضي، على نتائج أفضل من نتائجه في الأعوام 2010 و2014، وحزب الحل وتحالفاته حصلت على أفضل النتائج”، مبيناً أن “نسبة المقاعد السنية لم تتغير مطلقاً، فقد كانت 70 مقعداً في انتخابات 2014 وحصلت على عدد المقاعد نفسه في الانتخابات الأخيرة، ولا أعرف ما مصدر معلومة أن تحالفي سائرون والفتح تنافسوا على مقاعد في الأنبار فهذا كلام مضحك، خصوصاً أن سائرون لم تحصل على أي شيء في الأنبار، وائتلاف النصر حصل على مقعدين بسبب تحالفه مع الحزب الإسلامي وهذه حصة الحزب الإسلامي في المحافظة”.

يحيى الكبيسي ـ تويتر

وعن تلقي الأحزاب السنية دعماً من طهران، وصف الكبيسي هذا الحديث بـ”الخرافة”، مشيراً إلى أن “الحزب الإسلامي كان ضمن تحالف النصر، وحصل على 5 مقاعد، والجميع يعلم أن للحزب صلات إيرانية قديمة وبالتالي لا معنى لما ورد هنا حول دعمه إيرانياً، وحزب الحل دخل الانتخابات ضمن تحالفٍ واسعٍ جداً بعنوان الهويات، والتي أصبحت لاحقاً #العراق_هويتنا، أما رئيس المشروع العربي #خميس_الخنجر فقد دخل الانتخابات ضمن #تحالف_القرار، وقوى هذا التحالف ضد إيران، وهذا الأمر لا يحتاج إلى أي تأكيد”.

وتابع “أنا شخصياً كنت المفاوض الرئيس عن تحالف القرار، ثم المحور الوطني، وكنا نفاوض الجميع، ولم نقرر الانضمام إلى #تحالف_الفتح، إلا في اللحظة الأخيرة وقبل ساعات من موعد جلسة #مجلس_النواب الأولى، فقد تفاوضنا مع #حيدر_العبادي، وتيار الحكمة، وكان هناك اتصالات بين سائرون وبقية أطراف تحالف القرار/ المحور، بل كان معظم قادة المحور الوطني مدعوين رسمياً لاجتماع #فندق_بابل الذي عقده تحالف الإصلاح”.

وكانت تقارير صحافية قد تحدّثت الأسبوع الماضي، عن تلقي الأحزاب السنية دعماً مالياً من طهران، وتأثيراتٍ معنوية من قبل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، من أجل الضغط على الأحزاب الشيعية واستحصال الموافقة منها على ضمّ بعض القوى السنية التي خسرت غالبية جماهيرها جرّاء هرب قادة الأحزاب والشخصيات السياسية من مدنهم التي احتلها #داعش، خلال الأعوام الأربعة الماضية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات