الفتح: تجزئة الحشد إلى سني وشيعي سيقودنا إلى المربع الأول من الطائفية

خاص- الحل #العراق

أكد النائب عن تحالف # #الفتح ، # #احمد_الكناني ، يوم الأحد، أن تجزئة # #الحشد_الشعبي في # #العراق سيقودنا إلى المربع الأول من # #الطائفية ، مبيناً أن دعوة رئيس # #الجبهة_ #العراق ية للحوار الوطني، # #صالح_المطلك ، لإخراج الحشد الشعبي من المناطق # #ال #سنية ، “مرفوضة تماماً”.

الكناني تحدث لـ “الحل #العراق ”، قائلا: إن “مثل هذه التصريحات مرفوضة تماماً، لأن الحشد الشعبي يضم كافة مكونات أبناء الشعب #العراق ي، سواءً كانت # #شيعية أو # #سنية أو # #كردية وحتى # #التركمانية وإيزيدية”.

وأضاف أن “الحشد هو جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية وتابع إلى القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء، # #عادل_عبد_المهدي ، يعني ذلك أن تحريك الحشد من المناطق #ال #سنية مرتبط بصورة مباشرة بعبد المهدي فقط”.

وفيما يخص تشكيل ما يسمى بـ “الحشد السني” الجديد في # #نينوى أوضح الكناني، أنه “في المحافظة حشد عشائري وهو يتكون من أبناء العشائر #ال #سنية ، الذين شاركوا في تحرير أرضهم (# #صلاح الدين، # #ديالى ، # #الأنبار ) من تنظيم #داعش، لذلك فأن الدعوة لإنشاء هذا الحشد غير مرغوب بها تماماً”، معلناً أن “تجزئة الحشد إلى سني وشيعي سيقودنا إلى مربع الأول من #الطائفية ”، على حد تعبيره.

يذكر أن المطلك، قد صرح السبت الماضي، أن # #الحشد_الشعبي بات “غير مرغوب به” بعد انتهاء وجود داعش في #العراق ، فيما أشار إلى أن “من ذهب إلى تحالف # #البناء من القوى #ال #سنية ، وجد أن التعايش مع # #المليشيات أفضل من مواجهتها”.

يُذكر أن عدداً من المحافظات #العراق ية شهدت مؤخراً، العديد من الانتهاكات التي يرتكبها عناصر مليشيات الحشد الشعبي ضد المواطنين، وفق شهادات كثيرة من أهالي هذه المحافظات، ووثقتها العديد من المنظمات الحقوقية المعنية.


إعداد- هند راسم

تحرير- سيرالدين يوسف