بومبيو يحذر من التعامل مع الحرس الثوري الإيراني.. وطهران ترد

فرنسا أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات لردع ومنع ومعاقبة كل الذين يجذبهم الجهاد. وبالتزامن مع طرح خطة لمعالجة مشكلة الفرنسيين الذين توجهوا إلى سوريا للقتال، قال هولاند إن: "فرنسا ستنشر ترسانة كاملة، وستستخدم جميع التقنيات، بما في ذلك الأمن الإلكتروني، لمكافحة هذه الظاهرة". وأكد هولاند أن: "هذه الخطة لم تعدّ لمنع فعل الإيمان، بل أعدت كي لا يستخدم الدين لغايات أخرى، وخصوصاً لأشنع غاية وهي الإرهاب". وتأتي هذه التصريحات بعد أنباءٍ عن وصول عدد من توجهوا للجهاد في سوريا من الفرنسيين إلى 500 شخص، معظمهم من صغار السن، وتخشى فرنسا من إمكانية عودتهم وقيامهم بأعمال عنف.

رصد- الحل العراق

في أول تعليق #أمريكي على تصنيف #واشنطن، للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، حذّر وزير الخارجية الأميركي، #مايك_بومبيو، اليوم الإثنين، في تصريحات صحفية، كل “الشركات والمصارف حول العالم” من مغبة التعامل معه، مشيراً بأن “#الحرس_الثوري يدعم #الإرهاب في #العراق ولبنان”، فيما ردت #طهران بالمثل.

وذكر بومبيو، أن “الشركات والمصارف حول العالم أمام مسؤولية واضحة تقضي بالتأكّد من أن كل المؤسسات التي يتعاملون معها مالياً، ليست على أي علاقة مادية بالحرس الثوري الإيراني”، معتبراً أن النظام الإيراني “لا يدعم الإرهاب فحسب، بل هو نفسه متورط بأعمال إرهابية”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن “الحرس الثوري مسؤول عن اعتقال أمريكيين بطهران، وأن #الولايات_المتحدة تعمل ما بوسعها لإعادة الأمريكيين المحتجزين في #إيران إلى أرض الوطن”، موضحاً أن “الحرس الثوري قاد عمليات عسكرية ضد #القوات_الأميركية في #بيروت، ويدعم الإرهاب في كل من العراق ولبنان”.

ولفت إلى أن “أكثر من 600 جندي أمريكي قتلوا في #العراق بسبب العبوات الناسفة الإيرانية، وأن الولايات المتحدة تريد من إيران أن تكون دولة طبيعية في المنطقة”، مبيناً أن “الحرس الثوري ينهب ثروات الشعب الإيراني”.

وفي أول رد فعل إيراني على القرار الأمريكي، أعلن #مجلس_الأمن_القومي، اعتباره “الولايات المتحدة والقيادة المركزية الأميركية في غرب #آسيا وما يرتبط بها من قوات، مجموعات إرهابية”، مبينا أن “تصنيف واشنطن للحرس الثوري كمنظمة إرهابية يعرض #الأمن_الإقليمي للخطر”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد انسحبت من #الاتفاق النووي مع إيران قبل عام، وفرضت عقوبات صارمة عليها، وأعلنت أن الهدف النهائي لإدارة الرئيس #دونالد_ترامب هو الحصول على “تغيير في سلوك النظام الإيراني”، المتهم بـ”زعزعة” الاستقرار في #الشرق_الأوسط”.


تحرير- سيرالدين يوسف

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية