وكالات (الحل) – أثارت قصة رجل سوري لاجئ مع عائلته في ألمانيا، ردود أفعال عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تصدرت صورته صفحات موقع «بيلد» الألماني، وهو يتوسط زوجاته الثلاث وأطفاله الـ 13.
ونشر الموقع الألماني، تقريراً بعنوان «عبود سويد ثلاث زوجات و13طفلا»، عن عبود السوري (40 عاماً) الذي خرج من سوريا من مناطق «داعش» إلى تركيا، ومنها وصل إلى ألمانيا عام 2015، برفقة زوجاته الثلاث وأولاده الذين يبلغ عددهم الآن 13، والطفل الـ 14 سيولد قريباً. مضيفاً بالخط العريض، «عبود سعيد في ألمانيا وينتظر بفارغ الصبر أن يصبح ألمانياً».
تعيش زوجات سويد (ريا، ابتسام، ونور) كل واحدة في بيت منفصل، على اعتبار أن القانون الألماني، لايعترف سوى بزوجة واحدة، ويتلقى مبلغ 3785 يورو شهرياً كمعونة بطالة وأطفال، عدا عن إيجارات البيوت الثلاث التي تتكفل بها الحكومة.
ولاقى منشور الموقع، تعليقات أكثر من 4 آلاف متابع، حمل معظمها عبارات شجب واستياء من وضع هذا السوري، أولاً لتعدد الزوجات، والذي يعتبر غير قانوني في ألمانيا، عدا أنه ينتقص من حرية النساء ويتناقض مع حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، وثانياً لأنه وحسب وصف المعلقين لا يتوانى عن الإنجاب فيما الحكومة الألمانية تنفق عليهم مبلغاً كبيراُ كل شهر، كمساعدة اجتماعية.
وجاء أول تعليق على قصة سويد، من متابع ألماني اسمه «مانويل موك» ساخراً: «صباح الخير عبود، أنا أكدّ في عملي الآن لأمن متطلباتك المادية، أرجو لك ولزوجاتك الثلاث يوماً مريحاً»، فيما علق فرانك سبربر: «نحن نفكر ثلاث مرات إن كنا سنستطيع إعالة طفل واحد»، كما علقت متابعة تدعى «نات هارلد» قائلة: «تحصل على هذا المبلغ الضخم فقط لأنك تنجب أطفال، ماذا عن المسنين الألمان الذين أعادوا إعمار هذا البلد؟ هم يجمعون العبوات ليبيعونها ويأكلون بثمنها».
وكانت وزيرة العدل كاتارينا بارلي قد أيدت يوم الإثنين، اقتراح حظر منح الجنسية الألمانية لمتعددي الزوجات، بعد أن تقدم بهذا الطلب وزير الداخلية الاتحادي هوريست زيهوفر.
الجدير بالذكر، أن عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا بلغ 780 ألف لاجئ، إذ أصبح السوريون يشكلون ثالث أكبر جالية أجنبية في ألمانيا بعد الجالية التركية والبولندية، وفق صحيفة «لايبزك».
تحرير: رجا سليم

