قيادي بالحشد الشعبي لـ”الحل العراق”: داعش المسؤول عن استهداف الأميركيين

قيادي بالحشد الشعبي لـ”الحل العراق”: داعش المسؤول عن استهداف الأميركيين

خاص ـ الحل #العراق

كشف القيادي بالحشد الشعبي (محور الشمال) # #علي_الحسيني ، اليوم الأربعاء، عن الجهة التي نفذت قصف #الم ناطق التي يتواجد فيها # #الأميركيين في محافظتي # #البصرة ونينوى.

الحسيني قال إن «أطرافاً اجرامية تمارس # #الإرهاب من أجل توريط # #العراق بالحرب # #الإيرانية # #الأميركية #الم حتملة، ويريد هذا الطرف الثالث أن يجرَّ # #طهران وواشنطن من أجل التصارع في # #بغداد ».

[caption id="attachment_8610" align="alignleft" width="350"] علي الحسيني (قيادي بالحشد الشعبي) ـ أرشيفية[/caption]

وأكمل خلال اتصالٍ مع “الحل #العراق “، أن «هذه الأطراف تريد إرسال # #رسائل إلى الجانب الأميركي بأن # #الأوضاع في #العراق غير مستقرة، بسبب الجماعات # #الإرهاب ية، في إشارة إلى # #الحشد_الشعبي ، الذي يتبرأ من هذه # #الأفعال ».

لافتاً إلى أن «الجهود #الأمنية والاستخباراتية تواصل عملها من أجل معرفة # #الم ُنفذين والكشف عن هويتهم».

وأردف، أن «تنظيم “#داعش” هو #الم سؤول عن حوادث استهداف الوجود الأميركي والأجنبي في #الم وصل و #البصرة و #بغداد ، وإن لم يكن التنظيم #الإرهاب ي فإن جماعة شبيهة بداعش، وقودها #الم ال الفاسد، تسعى إلى خلق # #أزمة ، ولكن هذه # #الجماعة حتماً ستفشل».

مؤكداً أن «القوات # #الأمنية #العراق ية تمكنت خلال الساعات الفائتة من # #الوصول إلى #الم نطقة التي تمَّ من خلالها استهداف # #الأميركيين في # #الم وصل، وما تزال تتابع #الم لف».

وكانت قيادة أركان # #الجيش #العراق ي، قد أكدت فجر اليوم الأربعاء، أن صاروخاً سقط قرب مقرات عدة # #شركات نفط ع #الم ية كبرى، بينها شركة # #إكسون_موبيل #الأميركية العملاقة في مدينة # #البصرة ، تلاه سقوط صاروخ قرب قاعدة عسكرية تستضيف قوات أميركية في مدينة # #الم وصل.

ويأتي هذا التصعيد، في ظل اشتداد ال #أزمة بين واشنطن و #طهران ، والتي اندلعت بعد ما أعلن الرئيس الأمريكي، # #دونالد_ترامب ، الانسحاب من # #الاتفاق_النووي مع إيران قبل عام، وتشديد الولايات #الم تحدة مؤخراً الخناق على # #الاقتصاد_الإيراني ، وإلغاءها الاستثناءات التي منحتها لعدة دول لشراء # #النفط منها، واتخاذها عدداً من التدابير العسكرية في #الم نطقة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد وتحرير ـ وسام البازي