قاعدة بلد.. توقّعاتٌ لإجلاء أميركيين بسبب تهديد أمني مُحتمل.. والبنتاغون يرد

53bf3de4d7fb2
أبلغ "الائتلاف الوطني السوري" المبعوث الدولي "دي مسيتورا" رفض مبادرته التي تدعو إلى تجميد القتال في حلب.
ووضع الائتلاف شروطاً ليوافق على المبادرة، وهي أن يتم تجميد القتال في كافة المدن السورية، وأن يكون ذلك التجميد "تحت الفصل السابع".
وأتى ذلك الرفض بعد عدة اجتماعات بين "دي مسيتورا" و "الائتلاف" في تركيا في الأيام الماضية.

وانتقد الائتلاف أيضاً عدم تطرق "دي مسيتورا" إلى مسألة الحل السياسي الشامل على أساس بيان "جنيف1"، وإنشاء هيأة حكم انتقالية بكافة الصلاحيات.

رصد ـ الحل العراق

أفادت مصادر في #الجيش العراقي، أن #القوات_الأميركية تستعد لإجلاء وشيك لمئات المتعاقدين #الأميركيين مع شركتي #لوكهيد_مارت وساليبورت، والذين يعملون في قاعدة #بلد شمال #بغداد.

وذكرت وكالة “رويترز”، إن 400 متعاقد يستعدون للمغادرة بسبب تهديد #أمني محتمل.

في غضون ذلك، نفى البنتاغون صحة تقارير صحفية نشرت اليوم السبت، حول استعداد # واشنطن لإجلاء مئات المتعاقدين من قاعدة «بلد» الجوية شمال العاصمة بغداد.

جاء ذلك من خلال سلسلة تغريدات للكولونيل «كيفين ووكر» مدير حماية القوات في القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، مشيراً إلى أن «العمليات في القاعدة الواقعة شمالي #بغداد تسير بشكل طبيعي».

وأكد الكولونيل أنه «ليس هناك أيّة خطط لإجلاء أفراد منها»، متعهداً «باتخاذ إجراءات أمنية إضافية لحماية المواطنين الأمريكيين في القاعدة في حال تزايد التهديدات»، وفقاً لما نقلته “RT”.

ويعمل في قاعدة # بلد الواقعة في محافظة #صلاح_الدين مدربون #أميركيون. وقد تعرضت لهجمات بقذائف هاون الأسبوع الماضي.

من جهته، يرجح الخبير الأمني هشام الهاشمي أن تكون «جماعات #عقائدية مرتبطة بإيران هي من نفذت تلك #الهجمات على خلفية #الصراع الدائر بينها وبين #الولايات_المتحدة في المنطقة».

ولا يزال نحو 5200 جندي أميركي في العراق، ويتمركزون في أربع قواعد رئيسية وكذلك في مطار # بغداد ومقر التحالف في المنطقة #الخضراء وسط العاصمة.

وكانت قيادة أركان #الجيش_العراقي، قد أكدت فجر الأربعاء الماضي، أن صاروخاً سقط قرب مقرات عدة #شركات_نفط عالمية كبرى، بينها شركة #إكسون_موبيل الأميركية العملاقة في مدينة #البصرة، تلاه سقوط صاروخ قرب #قاعدة_عسكرية تستضيف #قوات_أميركية في مدينة #الموصل.

ويأتي هذا التصعيد، في ظل اشتداد الأزمة بين #واشنطن و #طهران، والتي اندلعت بعد ما أعلن الرئيس الأمريكي، #دونالد_ترامب، الانسحاب من #الاتفاق_النووي مع إيران قبل عام، وتشديد الولايات المتحدة مؤخراً الخناق على #الاقتصاد_الإيراني، وإلغاءها الاستثناءات التي منحتها لعدة دول لشراء #النفط منها، واتخاذها عدداً من التدابير العسكرية في المنطقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي