رصد (الحل) – أفادت مصادر محلية بأن قصفاً تعرضت له مواقع قرب خندق عسكري على الجبهة ضد النظام السوري في الشمال، أدى إلى مقتل مرافق الشيخ عبد الله المحيسني، في ظل ورود تقارير عن إصابة محتملة للداعية السعودي، دون وجود أي تأكيد رسمي.
ونشر المحيسني منذ أيام تسجيلات مصورة من داخل الخنادق التي يجري التحصين فيها على جبهات النظام وهو “يساعد في الحفر”.
وذكر موقع “الدرر الشامية” المعارض، أن المرافق الذي قتل في الضربة اسمه “أبو أسيد”، وقد سقط جراء استهداف الطائرات الحربية لنقاط على خطوط التماس “خلال تفقد المحيسني” الجبهة، في ريف حلب الجنوبي.
المحيسني أكد نجاته بحسب قناته على “تلغرام”، دون التطرق إلى حالته الصحية، ونعا مرافقه.
وكان القائد الجهادي -المقرب من أبو محمد الجولاني والزعماء الآخرين الموالين لتنظيم القاعدة- قد نجا العام الماضي من محاولة اغتيال في إدلب، بالشهر الرابع من السنة، بعد أن جرى استهداف سيارته بعبوة ناسفة.
إعداد وتحرير: سامي صلاح

