بغداد 28°C
دمشق 27°C
الأحد 9 مايو 2021
النجيفي: مخطط تدمير الموصل موجود قبل داعش - الحل نت

النجيفي: مخطط تدمير الموصل موجود قبل داعش


رصد ـ الحل العراق

كشف محافظ #نينوى الأسبق #أثيل_النجيفي، عن معلوماتٍ جديدة حول مخطط تدمير مدينة الموصل قبل دخول تنظيم “#داعش”، عام 2014، مشيراً إلى أنه عُرض عليه تدمير المحافظة بيديه مقابل مناصب حكومية متقدمة.

ونقل موقع “الخليج أونلاين”، عن النجيفي قوله إن «المدينة (#الموصل) والعراق عموماً يتجه نحو السيناريو #اللبناني».

وكان النجيفي محافظاً لمحافظة نينوى عندما دخل تنظيم “#داعش”، عام 2014، بتواطؤ من الجيش، وسيطر على ثلثي مناطق #البلاد، وأعلن مدينة الموصل مركزاً لـ”#الخلافة”، ومنها بدأت تنطلق هجماته نحو باقي المدن والمحافظات #العراقية والسورية.

وتابع النجيفي، الذي غادر إلى إقليم كردستان العراق بعدما فقد السيطرة على المحافظة حينها، قائلاً إن «مخطط تدمير الموصل موجود، وكنت بين خيارين؛ إما أن أدمّرها بيدي أو أن أترك غيري يدمرها».

ولم يذكر محافظ الموصل الأسبق الجهة التي طلبت منه تدمير #الموصل؛ ما إذا كان تنظيم “داعش”، أو #نوري_المالكي، رئيس الحكومة العراقية حينها، المتهم الأول بتسليم مناطق شمال وشرق وغرب العراق للتنظيم، عندما طلب من كافة القطعات #العسكرية ترك القتال على الجبهات والتراجع، بحسب تقرير تقصي الحقائق الحكومي بهذا الشأن.

وبشأن الغنائم التي يمكن أن يحصل عليها النجيفي لو وافق على تدمير المحافظة، بيَّن: «عُرِضَ عليَّ أن أدمرها بيدي وأبقى على رأس #السلطة كباقي #المحافظين الذين بقوا في مناصبهم، رغم أنهم ساهموا في إسقاط محافظاتهم»، ولم يذكر أسماء المحافظين المقصودين في حديثه.

وأعلن تنظيم “داعش” المتشدد، سيطرته على الجانب الأيمن من مدينة الموصل في 9 حزيران/يونيو 2014، وظلت المدينة محتلة من التنظيم حتى أعلنت #القوات_العراقية بدء #عملية_التحرير في يوليو/ تموز 2017.

وبالرغم من مرور عامين على التحرير، إلا أن المحافظة ما تزال بحالة صعبة، فضلاً عن أن 80 % منها مدمر بشكل كامل، حيث أُعلن عن أن أكثرية مناطق المحافظة «منكوبة».

فيما لم ترجع لغاية الآن عوائل كثيرة إلى ديارها بسبب سوء الخدمات، وبقيت كل وعود #الحكومة_العراقية حبراً على ورق بشأن إعادة إعمار المحافظة حتى اللحظة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات