“بين نارين” لاجئون يغادرون اسطنبول إلى سوريا بعد التضييقات الأخيرة

تركيا (الحل) – تناقل سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، صوراً مؤثرة لعائلة سورية في وداع أقاربها في إسطنبول.

وتفاعل السوريون مع الصور بينما تنوعت النقاشات حول أسباب عودتهم إلى سوريا وما جعل هذه العائلة تختار طريق العودة، بينما ردّ كثيرون الأسباب إلى القرارات التركية الأخيرة التي ضيّقت المعيشة على السوريين بإسطنبول.

وغادرت العائلة السورية إسطنبول انطلاقاً من حي “إسنيورت” الذي قرر عبر بلديته أن يساهم بعودة 100 سوري شهريا إلى بلادهم، وفق وسائل إعلام تركية.

ومنذ يومين، قال رئيس بلدية إسنيورت، “كمال بوزكورت”: إن “بلديته تخطط لإعادة 100 سوري شهرياً، عبر قوافل مخدمة من قبل البلدية”، مضيفاً أن بلدية إسنيورت تدعم عودة اللاجئين السوريين “الطوعية” لبلادهم، مؤكداً أن من عاد إلى سوريا “سيعيش أفضل هناك حيث بلده”، والبلدية تؤمن له النقل إلى الحدود التركية السورية.

ووفق إحصائيات أفصح عنها، فإن عدد السوريين الذين غادروا طواعية حي إسنيورت قد بلغ حوالي 5500 لاجئاً سورياً، بينما عاد 117 سورياً بينهم 36 طفلاً، الثلاثاء الفائت، وتم نقلهم عبر حافلات البلدية إلى الحدود.

ويأتي الحديث حول عودة سوريين بشكل طوعي إلى سوريا تاركين خلفهم إسطنبول، بعد القرارات الأخيرة التي تستهدف إخراج كل من لا يملك وثيقة “كيملك” أو يملك وثيقة مسجلة بغير ولاية من إسطنبول، هذا بالإضافة للهجمات التي وصفت بـ “العنصرية” التي شنها أتراك على منازل ومحال السوريين بمناطق متفرقة من إسطنبول خلال الأشهر الماضية مطالبين بترحيلهم إلى سوريا.

إعداد: فراس العلي – تحرير: رجا سليم

رجا سليم

رجا سليم

صحفية سورية، معدّة برامج ومحتوى وثائقي، مهتمة بقضايا المرأة والمجتمع.