بعد محاولة اغتيال نائب.. الحشد الشبكي يروي لـ”الحل”: هذا ما حصل بالتفصيل

خاص ـ الحل العراق

بعد أن اتهم  النائب عن #الحزب_الديمقراطي الكردستاني #شيروان_دوبرداني، #الحشد_الشبكي بمحاولة اغتياله والاعتداء على حمايته في إحدى نقاط #التفتيش الرابطة بين مدينتي #الموصل وأربيل.

نفى “الحشد الشبكي” عبر مسؤول إعلامه #سامي_بكدش، الاتهامات التي وجهها الدوبرداني.

بكدش قال لـ”الحل العراق“، إن «حماية نائب محافظ #نينوى سيروان روزبياني الذين كانوا مع النائب في #البرلمان شيروان الدوبرداني، لم يحترموا نقطة التفتيش».

لافتاً إلى أنه «بعد إيقاف إحدى #السيارات المظللة التابعة لحماية النائب للاستفسار عنها، والتعرف إلى عائديتها السيارات، تم النداء إلى رتل عسكري كان يقل النائب، وقاموا بفتح النار عبر أسلحتهم بطريقة عشوائية، ما دفع عناصر #السيطرة وهم من #الجيش والحشد الشعبي باعتقال الحماية لتقديمهم لقيادة العمليات العسكرية».

وأضاف أنه «بعد تدخل جهات عليا وعلى رأسها رئيس هيئة الحشد #فالح_الفياض تم الإفراج عن عناصر الحماية، وما صرح به النائب شيروان الدوبرداني من وجود محاولة اغتيال تعرض لها، هو أمر غير صحيح إطلاقاً».

وفي مطلع شهر أغسطس/آب المنصرم، انتهى تمرد فصيل “اللواء 30″، أو “حشد الشبك”، الذي استمر ليومين في مناطق سهل # نينوى شرقي #الموصل، بعد وصول قياديين عسكريين في # الجيش العراقي، ومسؤولين محليين، إضافة إلى قائد “الحشد الشعبي” فالح الفياض ومساعده #أبومهدي_المهندس، إلى منطقة السهل.

وتمّ الإعلان عن التوصل إلى اتفاق تسوية، اعتبر رضوخاً من #الحكومة وتراجعاً عن تطبيق “المرسوم الديواني” لرئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي، القاضي بهيكلة فصائل “الحشد” وإعادة توزيع مواقعها وإخضاع ترسانتها #العسكرية ومقراتها لسلطة الدولة.

ويسيطر “حشد الشبك”، الذي تأسس عام 2014، وحظي بتسليح ودعم كبير من #إيران على غرار فصائل أخرى، حالياً على مناطق واسعة من سهل نينوى.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي