«خيانات واستهتار بأرواح العناصر»… اتهامات جديدة لقادة «تحرير الشام» من داخلها

أفاد قيادي سابق في «#هيئة_تحرير_الشام» عبر تسجيلات صوتية بوجود “خيانات” من قبل قادة الجماعة، إلى جانب “استهتار واضح بأرواح العناصر بهدف التجارة بدمائهم” لإثبات مقولة إن “قادة الهيئة لا تنسحب”، في شهادة عن آخر التطورات بالشمال السوري.

وقال رئيس المحكمة السابق في الهيئة (عصام خطيب) بالتسجيلات المنشورة على قناته بتلغرام، إن قيادة الهيئة “تتعمد تعريض أعداد من عناصرها للقتل على جبهات غير محصنة ودون سلاح مناسب لكي تتاجر بدمائهم عبر استغلالها في الترويج لمزاعمها حول الدفاع عن الشمال السوري”.

وأضاف المصدر بحسب ما نقلته شبكة «نداء سوريا» أن الهيئة “استهانت بتحصين (تل الصخر) رغم أهميته، كما قامت بسحب العناصر المدربة وذات الولاء العالي إلى (الأمنية)، وأبدلتهم بآخرين غير معدين للمهمات القتالية الخطيرة”.

وتابع الخطيب أن تحرير الشام “لم تدفع إلا بجزء بسيط من قوتها في عمليات الصد، ولم تدفع بالعناصر المدربة والعربات والسلاح الثقيل اللازم، بينما كانت تتقدم الميليشيات على الأرض، ما يظهر نية التسليم وعدم الرغبة في الدفاع عن مناطق ريفي حماة وإدلب”.

وتأتي التسجيلات في وقت تحشد فيه الفصائل المقربة من تركيا في الشمال ضد تحرير الشام، إعلامياً وعسكرياً، وبالتزامن مع اتفاق أنقرة، الذي من المفترض أن يُنهي سيطرة الجماعات المصنفة كـ “إرهابية” على إدلب، بوجود نقطة خلاف رئيسية، حيث تقول المعارضة إنها ستكون البديل، بينما ينشر إعلام دمشق معلومات عن نية الجيش فرض نفوذه عليها، دون ورود تأكيد رسمي من قادة الاتفاق، الروس والأتراك والإيرانيين.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.