حذرت #الإدارة_الذاتية اليوم من أن أي #هجوم_تركي سيخلف فرصة لعودة تنظيم #داعش ، مشددة على أنها ستدافع عن مناطقها في حال نفذت تركيا تهديداتها.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان لها اليوم إن أي هجوم تركي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وسيتيح فرصة حقيقية أمام “داعش” كي يعيد تنظيم نفسه من جديد، كما سيخلق فرصة لمعتقلي التنظيم وعوائلهم للفرار مما سيشكل خطراً على المنطقة والعالم.
وحذر البيان من أن أي هجوم سيؤدي إلى هجرة الملايين من المنطقة، ما سيخلق كارثة إنسانية لا تحمد عقباها، إضافة إلى ما “سيخلقه من تعقيّد للأزمة السورية سيكون له تداعيات كارثية”.
ودعت الإدارة المجتمع الدولي للضغط على تركيا لمنعها من تنفيذ تهديداتها، مشيرة إلى أن “الرئيس التركي يستمد قوته من شكل الإقصاء الأممي لإرادة شعب المنطقة في لجنة الدستور المشكلة”.
كما ناشد البيان دول الاتحاد الأوروبي و التحالف الدولي باتخاذ مواقف تحد من التهديد التركي، لافتة إلى أنها ستمارس ما اسمته بـ”حق الدفاع المشروع” بما تمتلكه من قوة.
وكانت مجموعة من الأطر والأحزاب السياسية العربية والكردية والسريانية، قد أدانت التهديدات التركية، عقب اجتماعها اليوم في القامشلي، معتبرين أن هذه التهديدات تعيق جهود الحرب على تنظيم “داعش”، كما تعيق العملية السياسية في الملف السوري.
وقال علي سعد (حركة التغيير الديمقراطي) لموقع “الحل نت” إن “التهديدات التركية حقيقية، وهي نابعة من محاولة للرئيس التركي لتصدير أزمته الداخلية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، على اعتبارها الخاصرة اللينة التي يمكن من خلالها أن يغطي على أوضاعه الداخلية”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال في تصريحات اليوم، إنه أصدر توجيهاته لإطلاق عملية عسكرية وشيكة في شرق الفرات.
وجاء رد قوات سوريا الديمقراطية عبر مدير مركزها الإعلامي مصطفى بالي الذي قال عبر تغريدة له على موقع تويتر اليوم، إن “قواتهم ملتزمة بإطار الآلية الأمنية واتخذت الخطوات اللازمة والضرورية للحفاظ على استقرار المنطقة”.
و أكدت “قسد” أنهم لن يترددوا ”في منع أي هجوم استفزازي من جانب تركيا وتحويله إلى حرب شاملة على الحدود من “أجل الدفاع عن أنفسنا وشعبنا”.، وفق وصفه.
وقالت مصادر صحفية إن رتلا أمريكيا تحرك قبل ساعات في جولة استطلاعية على مشارف مدينة تل ابيض في ريف الرقة، وعلى عدة نقاط حدودية بين سوريا و تركيا بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي.

