مع تزايد أعداد النازحين الواصلين إلى مدينة الحسكة وبلدة تل تمر، تحول نقص المياه إلى مشكلة حقيقية بعد تعرض محطة ضخ المياه الرئيسية للمنطقتين للاستهداف.
وتقع محطة الضخ التي تزود مدينة الحسكة وبلدة تل تمر التابعة لها، في قرية علوك شرق رأس العين حيث أكد الهلال الأحمر الكردي أن مناطق الحسكة تعاني من قلة في المياه، بسبب استهداف المحطة الرئيسية للمياه في قرية علوك بريف سري كانيه-(رأس العين).
وأضافت المنظمة أن هناك “حاجة كبيرة لمساعدة النازحين في مناطق مدينة تل تمر و الحسكة و الرقة”.
وقالت مصادر لموقع الحل إن البلدية التابعة للإدارة الذاتية تقوم بتوزيع مياه الشرب بواسطة الصهاريج على أحياء الحسكة كافّة، بعد تعطّل مضخة المياه القادمة في رأس العين -( سري كانيه).
في السياق أكد الهلال الأحمر الكردي أن عدد النازحين من الشريط الحدودي بلغ ١٩١٠٦٩ خلال يومين، نتيجة الهجوم التركي على مناطق سري كانيه-(رأس العين) وتل أبيض-(كري سبي) وعامودا والدرباسية وديرك-(المالكية) والقامشلي.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت اليوم الجمعة أن نحو 100 ألف شخص نزحوا في شمال شرق سوريا، حيث يتزايد عدد من يلوذون بالملاجئ والمدارس في أعقاب التوغل العسكري التركي في المنطقة هذا الأسبوع.
وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» إنها أغلقت أحد المستشفيات التي تدعمها في تل أبيض-(كري سبي) والتي كانت تخدم ما يزيد على 200 ألف شخص جراء العنف الذي سببه الهجوم التركي.
و أعلن فريق من المتطوعين من 3 منظمات مدنية محلية استعداده لاستقبال النازحين ممن لا يملكون مأوى في أحد الصالات في مدخل مدينة الحسكة الشمالي مؤقتاً، لحين توزيعهم على نقاط الإيواء المحددة.

