النشطاء العراقيون المختطفون يختفون بعد الإفراج عنهم.. لهذه الأسباب

 رصد ـ الحل #العراق

لم تنقطع أخبار اختطاف # #ال #ناشط ين والمتظاهرين في #العراق من قبل جماعات مسلّحة توصف في العادة بأنها مرتبطة أو قريبة من # #إيران ومناهضة للتظاهرات، وتتحفظ الجهات الرسمية والسلطات الأمنية عن كشفها أو ملاحقتها.

ومنذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اختطف عشرات #ال #ناشط ين #العراق يين بينهم # #فتيات ، وفيما لا تزال عمليات الاختطاف مستمرة في # #بغداد والناصرية وبابل والنجف ومناطق أخرى، أُفرِج عن غالبيتهم في ظروف غامضة تخفيها كل الجهات # #الحكومية وشبه #الحكومية والمختطفون أيضاً، لكن يتحدَّث عنها # #المتظاهرون في جلساتهم وتواصلهم.

وذكرت وسائل إعلام أن « #ال #ناشط ين الذين تعرضوا للاختطاف اختفوا بعد # #الإفراج عنهم لأنهم مهددون بالقتل في حال العودة إلى سلوكهم القديم وممارسة نشاطاتهم السابقة، وهذه اللغة كافية لردع أي # #ناشط عراقي أو متظاهر».

وأضافت أن « #ناشط ين مثل # #ميثم_الحلو وغيره حتى أولئك الذين غادروا # #العراق بعد #الإفراج عنهم، هجروا مواقع # #التواصل الاجتماعي ولم يُعلقوا على ما تعرضوا له أو كواليس # #التحقيق الذي جرى معهم، وهذا الأمر يؤكد شدة ما تعرض له المختطفون».

مؤكدة أن «الجهات # #الخاطفة أقوى من الدولة وهي متجذرة في # #الحكومة ولها مناصب أمنية وسياسية حساسة، ولها ارتباطات خارجية، وبالتالي فهي قادرة على اختطاف أي عراقي سواء كان مواطناً عادياً أو مسؤولاً حكومياً».

وأشارت إلى أن «رئيس #الحكومة #العراق ية السابق # #حيدر_العبادي تعرض لمحاولة اختطاف في الأيام الأولى من # #الاحتجاجات بسبب انتقاده للقمع والعنف الذي تعرض له المحتجون، لكن العملية انتهت بتسوية بين العبادي والجهة المسلحة، ويعني هذا أن الخاطفين أقوى من الدولة وقواتها».

وكانت منظَّمة “#العفو” الدولية قد طالبت السلطات #العراق ية بوضع حدّ، فوراً، للحملة المتواصلة من الترهيب والاعتداء على #ال #ناشط ين في #بغداد وبقية # #المحافظات الجنوبية، وكشف أماكن وجود آخرين، ومن بينهم أطباء ومحامون وصحافيون اختفوا قسراً.

مؤكدة أنه من خلال تقصيها للأحداث في # #العراق تبين أن قوات الأمن تستهدف، بشكل ممنهج، أي شخص يتحدث علناً عن سلوك قوات الأمن خلال # #الاحتجاجات .

تحرير ـ وسام البازي