“صالح” غادر بغداد في اللحظات الأخيرة قبل اغتياله.. تقريرٌ يكشف المُتورّطين

رصد- الحل العراق

كشف تقريرٌ نشره موقع (إندبندنت عربية) عن محاولة «تصفية» الرئيس العراقي # #برهم_صالح قبل لحظاتٍ من مغادرته العاصمة # #بغداد إلى مسقط رأسه في مدينة # #السليمانية بإقليم كردستان.

التقرير أكد وفق مصادر وصفها بـ «المطلّعة»، عن وجود أنباءٍ عن تعرّض الرئيس العراقي «لتهديداتٍ مباشرة بالقتل من قبل أطراف على صلة بـ الحرس الثوري الإيراني».

ويعتقد مراقبون، أن إصرار “صالح” على رفض قبول المرشح # #أسعد_العيداني الذي يوصف بأنه أحد رجال #الحرس_الثوري، أحبط آخر خطط # #طهران لضمان وجود رئيس وزراء موالٍ لها في #بغداد .

المصادر ذاتها، أوضحت أن «كتائب حزب الله العراقية، وهي ذراع الحرس الثوري في العراق، أرسلت طائرات مسيرة مُسلّحة بعبواتٍ مُتفجّرة، لتحلّق فوق # #قصر_السلام حيث المقر الرسمي لرئيس الجمهورية في #بغداد ».

وقالت: إن «كتائب “حزب الله” تملك موقعاً قريباً من قصر السلام، سبقت لها أن استضافت فيه قادة في الحرس الثوري، من بينهم # #قاسم_سليماني قائد فيلق القدس».

وأشار التقرير، إلى أن حملة الطائرات المسيرة ضد “صالح” «ترافقت مع رسائل بالقتل، تلقاها الرئيس العراقي خلال الأيام القليلة الماضية».

في وقتٍ أكد النائب في البرلمان العراقي “محمد نوري عبد ربه” أن “صالح” «هُدد بالطائرات المسيرة في حال لم يمرر مرشح # #تحالف_البناء الكتلة الأكبر في مجلس النواب، التي تضم جميع الأحزاب الموالية لإيران»، وفق (إندبندنت).

ويوضح التقرير، أنه بعد فشل تكتيك الطائرات المسيرة «لجأت كتائب # #حزب_الله العراقية، إلى الهجوم الإعلامي المباشر على صالح، متهمةً إياه بالخضوع للإرادة الأميركية».

واعتبرت رفضه تكليف مرشح تحالف “البناء” وإعلان استعداده لتقديم استقالته إلى البرلمان «مزايدةً بادعاء وقوفه إلى جانب إرادة الشعب».

وكان الرئيس العراقي قد أعلن أمس الخميس، وضع استقالته تحت تصرف # #مجلس_النواب مُعتذراً  في الوقت ذاته، عن تكليف مرشح كتلة البناء # #أسعد_العيداني لرئاسة الحكومة المقبلة.

 

تحرير- فريد إدوار