تسلمت الطبيبة السورية (أماني بلّور)، جائزة (راوول وولنبيرغ)، لإنقاذها مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية بدمشق.
تخرجت (#أماني_بلور) من كلية الطب البشري في جامعة دمشق في أواخر عام 2012، وبدأت كمتطوعة تساعد الجرحى، ثم عملت كطبيبة في #مشفى ميداني تحت الأرض في الغوطة الشرقية قرب دمشق اسمه “مشفى الكهف”، حتى 2018.
وتعليقا على سبب منح أماني هذه الجائزة، قالت الأمينة العامة للمجلس، (ماريا بيتشينوفيتش بوريتش)، في بيان: “الطبيبة أماني بلور مثال ساطع للتعاطف والفضيلة والشرف الذي يمكن أن يظهر حتى في أحلك الظروف: وسط الحرب والمعاناة”.
الجدير بالذكر أن ( #راوول_وولنبيرغ)، هو دبلوماسي سويدي ساعد الآلاف من يهود هنغاريا على الفرار من القتل الجماعي على يد النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية.
ويمنح مجلس #أوروبا هذه #الجائزة مرة كل عامين يوم 17 كانون الأول – يوم اعتقال (راوول وولنبيرغ) في بودابست عام 1948. وفق (بي بي سي).
“أنقذت المئات”.. جائزة رفيعة للطبيبة أماني بلّور

