اشتباكات طاحنة بين الفصائل الموالية لتركيا في “رأس العين”… ما الأسباب؟

شهدت مدينة #رأس_العين شمالي #الحسكة، ظهر أمس الإثنين، اقتتالاً عنيفاَ نشب بين الفصائل الموالية لـ #تركيا وسط المدينة، واستمر إلى ما بعد منتصف الليل. وذلك نتيجة خلافات تخص اقتسام أرباح (الإتاوات) المفروضة على الأهالي.

واندلعت الاشتباكات بين فصيلي “أحرار الشرقية” و”لواء المعتصم”، في أحياء “المحطة” و “العبرة” و”شارع الكنائس” و”المعبر الحدودي” و”خزان المياه” في حي خرابات، وتطورت لاستخدام الأسلحة الرشاشة وقذائف (أر بي جي) من الطرفين.

وزاد من حدة الاشتباكات دخول كل من “لواء القعقاع” والفرقة “20” على خط المواجهات، الأمر الذي هدد بنشوب حرب طاحنة وسط المدينة التي استولت عليها تلك الفصائل قبل أشهر، خلال الاجتياح التركي لشمالي شرق #سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حدة المعارك استدعت تدخل القوات التركية، لإجبار الأطراف المتحاربة على وقف القتال، الذي أسفر عن مقتل عنصرين من لواء “المعتصم” وإصابة آخرين، فيما وردت معلومات عن وجود قتلى وجرحى آخرين من بقية الفصائل.

وتعتبر هذه الاشتباكات هي الأعنف بين حالات الاقتتال التي غالباً تجري بين الفصائل الموالية لـ #تركيا على خلفية صراعات النفوذ، أو تقاسم الأرباح المالية لعمليات التهريب عبر المعابر، فضلاً عن الخلافات التي تتسبب بها عمليات الاستيلاء على ممتلكات المدنيين.

 

سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفيٌ سوري عمل في العديد من الصحف المحلية والدولية، مهتم بمتابعة وتغطية الأحداث الميدانية والاجتماعية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.