في المدة الأخيرة، وحتى السنوات القليلة المنصرمة، بدأت #أميركا تنفتح بشكل واسع في علاقاتها مع #إقليم_كردستان العراق، وتوطيد تلك العلاقة عبر شراكات عديدة.
هذه العلاقة التي بدأت تتطور أكثر فأكثر، تعود لعدة اعتبارات، أهمها التغلغل الإيراني في #بغداد وحكومتها الاتحادية، وتهديدها للوجود الأميركي هناك، ما جعلها تفكّر جدياً في التعامل مع حكومة الإقليم.
لعل أهم ذلك التحول، هو قيام #واشنطن بنقل موظفيها إلى #القنصلية_الأميركية في #أربيل، وإنجاز كل المعاملات والمراجعات هناك، وتفريغ #السفارة_الأميركية في بغداد منذ مطلع العام الحالي.
وفي تأكيد لهذه العلاقة، استقبل #مطار_أربيل الدولي، اليوم الأربعاء، رحلة تابعة للخطوط الجوية المصرية قادمة بشكل مباشر من #الولايات_المتحدة الأميركية، هي الأولى من نوعها.
وفقاً لبيان صادر عن مطار أربيل، فإن الرجلة التي استقبلها المطار، هي لطائرة دبلوماسية من طراز بوينغ 9-787، استغرقت 10 ساعات و33 دقيقة، وهي أول رحلة بتاريخ مطار أربيل تصل بشكل مباشر من أميركا».
وقالت مدير عام مطار أربيل الدولي، #تلار_فائق، عن الرحلة، إنها «أول رحلة من هذا النوع»، واصفةً إياها بأنها «حدث تاريخي بالنسبة لنا كحكومة إقليم كردستان #العراق».
وما يزال مطار أربيل مُعلّقاً عن استقبال الرحلات التجارية لغاية (22 من شهر آيار/ مايو) الجاري، بأمر من سلطة #الطيران_المدني العراقي منذ مارس/ آذار المنصرم، للحد من تفشي وباء #كورونا.
ومطار أربيل، هو ثالث أكبر مطار في العراق من حيث عدد المسافرين، وحسب إحصائيات النقل الجوي لوزارة التخطيط العراقية، فقد وصل عدد المسافرين فيه إلى (1.012.317) مُسافر في سنة 2018.

