العراق: “الكاظمي” ينسّق مع وزير الطاقة الأميركي.. سعيٌ لإيجاد حلول اقتصادية

A handout image released by the press office of Iraqi Prime Minister Mustafa Kadhemi on May 9, 2020, shows him chairing the ministerial meeting of the new Iraqi cabinet in Baghdad. (Photo by - / IRAQI PRIME MINISTER'S PRESS OFFICE / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / IRAQI PRIME MINISTER'S OFFICE" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

فعلياً، يعاني #العراق من أزمة اقتصادية حادّة لم تتركه يتنفّس منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم، تزامنت مع مجيء وباء #كورونا، وقبلها عملية سياسية معقّدة.

حتى مع وصول حكومة جديدة بقيادة #مصطفى_الكاظمي، مطلع مايو الجاري، لم يتم إيجاد أيّما مخرج لحلحلة هذه الأزمة التي أثّرت على كل ما في البلاد.

لكن “الكاظمي” يحاول بشتى الطرق إيجاد حلول تنقذه وتنقذ العراق معه من شبح السقوط، وفي الجديد أكّد لوزير الطاقة الاميركي “دان بروليت”، ضرورة التنسيق في مجال الطاقة.

مكتبه قال في بيان إن «الكاظمي تلقى اتصالاً من وزير الطاقة الأميركي، أعرب من خلاله عن تطلعه لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وخصوصا في مجال الطاقة».

وأكّد “الكاظمي” وفقاً للبيان على «رغبة الحكومة في جذب الاستثمارات الأميركية في مجال الطاقة، وتذليل المصاعب أمامها، خصوصاً في مجال استثمار الغاز المصاحب».

كما أكد الطرفان على «الحاجة إلى التنسيق بين المنتجين والمستهلكين عالمياً من أجل الحفاظ على استقرار سوق الطاقة بالتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية».

وكان “الكاظمي” قد قال اليوم إبّان اجتماع له، إن «الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، لم يشهد له العراق مثيلاً في تاريخه»، مَؤكّداً سعيه «لإيجاد حلول لا تنعكس على المواطنين».

ومطلع الأسبوع الجاري، بيّن “الكاظمي” في مقالة له نشرتها معظم الصحف المحليّة، بأنه تسلّم الحكومة، «ولم يجد فيها إلاّ خزينة مالية شبه خاوية».

ويعتمد العراق اقتصادياً على #النفط وإيراداته بنسبة تتجاوز الـ ( 93 %)، ومع انخفاض أسعار النفط نتيجة جائحة “كورونا” أمست البلاد في وضع خطر، أثّرَ حتى على مصير رواتب الموظفين.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.