رؤية سياسية مشتركة للأحزاب الكرديّة حول مستقبل سوريا

أعلن «المجلس الوطني الكردي في سوريا» وكتلة «أحزاب الوحدة الوطنية الكردية»، الأربعاء توصلهما إلى تفاهمات أولية ورؤية سياسية مشتركة، واعتبار اتفاقية «دهوك» عام 2014 أساساً لمواصلة الحوار الكردي-الكردي في سوريا.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الطرفان قالا فيه إنهما اختتما المرحلة الأولية من حوار «وحدة الصف الكردي أمس الثلاثاء في مدينة الحسكة».

واعتبر البيان اتفاقية «دهوك» عام 2014 حول الحكم والشراكة في الإدارة و الحماية والدفاع التي توصل إليها المجلس الوطني الكردي مع حركة المجتمع الديمقراطي آنذاك، «أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول الى التوقيع على اتفاقية شاملة».

ووصف الطرفان إنجاز المرحلة الأولى بـ«الخطوة التاريخية المهمة نحو تفاهم أكبر وتعاون عملي مما سيفيد الشعب الكردي في سوريا وكذلك السوريين من جميع المكونات».

وأشار البيان إلى رعاية ومساعدة السفير“ويليام روباك” والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”في إتمام المفاوضات بين الطرفين.

وكان مصدر من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي قد أكد، أمس الثلاثاء أن «جلسة تمهيدية عقدت بين الطرفين الأربعاء الفائت، شهدت توتراً بينهما، بعد حضور ممثلي الاتحاد الديمقراطي لأول مرة مع ممثلي الإطار السياسي الجديد أحزاب الوحدة الوطني الكردية التي تضم الاتحاد الديمقراطي إلى جانب 23 حزباً»، لكنه أشار إلى أن «الأجواء مناسبة الآن لبدء المرحلة الثانية من الحوار قريباً».

وكانت الأطراف الكردية قد خاضت خلال السنوات السابقة ثلاث محاولات مماثلة للاتفاق كانت أخرها اتفاقية دهوك التي توصل إليها المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي برعاية الرئيس السابق لإقليم كردستان مسعود بارزاني، ولكنها لم تر النور.

جانو شاكر

جانو شاكر

صحفيٌ سوري، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، يعمل مراسلاً لدى (الحل نت) في مناطق الإدارة الذاتية.