أكّد وزير الخارجية السورية “وليد المعلم” خلال مؤتمرٍ صحفي اليوم الثلاثاء، على صحة ما ذكره مستشار الأمن القومي الأميركي “جون بولتون” بخصوص نيّة الولايات المتحدة لإجراء مفاوضاتٍ مع الحكومة السورية حول إطلاق سراح مواطنين أميركيين مختطفين لدى الأمن السوري.
وردّاً على سؤال إحدى الصحفيات، قال “المعلم”: «رواية بولتون، عن أن الرئيس الأميركي، كان سيرسل موفدين إلى سوريا للتفاوض معها صحيحة».
لكن وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عادت ونفت ما جاء في تصريحات “المعلم”، وقالت في خبرٍ عاجل، عن مصدرٍ في وزارة الخارجية، قوله: في سياق المؤتمر الصحفي الذي أجراه اليوم السيد وزير الخارجية والمغتربين، تم السؤال حول ما قاله جون بولتون عن محاولات أميركية للتفاوض مع دمشق، بعد التدقيق فيما تداولته وسائل الإعلام الغربية، حول ما ورد في كتاب بولتون والرواية الأميركية بهذا الخصوص، تؤكد وزارة الخارجية أن هذه الرواية المتداولة غير صحيحة».
وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، قد ذكر في كتابه (الغرفة حيث حدث ذلك) أن الرئيس الأميركي، “دونالد ترامب” أراد التفاوض مع الرئيس السوري “بشار الأسد” من أجل تحرير أسرى أميركيين في سوريا.
وبحسب ما جاء في الكتاب، فإن وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” اعتبر رفض الرئيس السوري الحديث وقبول التفاوض، انتصاراً كونهما لا يرغبان بذلك.
وكان الرئيس الأميركي قد أعرب عن أمله في تعاون الحكومة السورية مع الولايات المتحدة، للإفراج عن الصحفي الأميركي “أوستن تايس” الذي اختفى في 13 أغسطس آب 2012، أثناء رحلته إلى سوريا، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من هناك.

