“أبو العبد أشداء” يتهم “تحرير الشام” بالسطو على سياراتٍ تمتلكها جماعته في إدلب

اتهم “أبو العبد أشداء”، القيادي السابق في “هيئة تحرير الشام”، أمس الخميس، مجموعة أمنية في تنظيم “الجولاني” بالسطو المسلح على آليات تملكها مجموعته المعروفة بـاسم “تنسيقية الجهاد”.

وقال القيادي السابق في تغريدة نشرها عبر موقع “تويتر”: إن عناصر ينتمون لأمنية الهيئة سطوا «على عدد من سيارات “تنسيقية الجهاد” واقتحموا بيت سائق إحدى سيارات التنسيقية وهددوه بالاعتقال حتى حصلوا على السيارة التي بحوزته».

وشكّل “أشداء” ما عرف لاحقاً بـ “تنسيقية الجهاد” بعد انشقاقه عن تحرير الشام، وخروجه من الاعتقال عقب ظهوره في مقطع فيديو بعنوان “كي لا تغرق السفينة”.

ونشر أشداء في أيلول 2019 مقطعاً مصوراً انتقد فيه “هيئة تحرير الشام” متهماً إياها بالفساد الداخلي وبأن قادتها «الطواغيت» شاركوا في «الاستيلاء على ممتلكات المدنيين واحتكارها بدل الدفاع عن المناطق التي يُسيطر عليها الثوار» حسب وصفه.

وعقب  ذلك التسجيل، اعتُقِل  “أشداء” لفترة من الزمن أمضاها في سجون “الجولاني” ، ليظهر بعدها وقد شكّل فصيل جديد أطلق عليه اسم “تنسيقية الجهاد” وانضم لاحقاً إلى غرفة عمليات “واثبتوا”.

وواجهت “تحرير الشام” غرفة عمليات “واثبتوا” بحملة من الاعتقالات، وتمكنت في عملية أمنية شنتها قبل أسبوعين، غرب إدلب، من حل المجموعات المنتمية لها وإغلاق مقراتها.

وانخرط “أبو العبد أشداء” في بدايات نشاطه المسلح  مع فصيل “أحرار الشام” في #حلب، وتولى عام 2014، منصب قائد للواء “مجاهدو أشداء”  قبل أن ينشق بمجموعته عن “أحرار الشام” متذرعاً بمشاركة الأخيرة في معارك “درع الفرات” عام 2016.

وانضم “أشداء”  إلى “هيئة تحرير الشام” في عام 2017، ثم انشق عنها ليلتحق بتحالف التنظيمات الإسلامية الموالية لتظيم لقاعدة.

عبد الرزاق الأحمد

عبد الرزاق الأحمد

صَحفيٌ سوري، مهتم بنقل أحداث الحراك الشعبي والتطورات الإنسانية والاقتصادية والعسكرية. يعمل مراسلاً لـ (الحل نت) في إدلب.