تقرير: الفصائل العراقية تُحاصر المنطقة الخضراء بـ/10/ آلاف مقاتل

Members the Hashed al-Shaabi, a mostly Shiite network of local armed groups trained and armed by powerful neighbour Iran, smash the bullet-proof glass of the US embassy's windows in Baghdad after breaching the outer wall of the diplomatic mission on December 31, 2019 to vent their anger over weekend air strikes that killed pro-Iran fighters in western Iraq. - It was the first time in years protesters have been able to reach the US embassy in the Iraqi capital, which is sheltered behind a series of checkpoints in the high-security Green Zone. Arabic writing on the wall reads: "The people say no, no, to America" (top) and the commander of the Iranian Revolutionary Guard's Quds Force, General Qasem "Soleimani is my leader". (Photo by AHMAD AL-RUBAYE / AFP)

وكالات

أفاد تقرير صحافي، اليوم الجمعة، بأن الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران تسعى لتنفيذ خطة منذ شهور، تتلخص بمحاصرة المنطقة الخضراء وسط #بغداد، والسيطرة على مبنى السفارة الأميركية.

وذكر تقرير صحيفة “العرب” السعودية، أن «عدة ميليشيات عراقية عززت وجودها العسكري في منطقتي الجادرية ضمن جانب الرصافة والصالحية ضمن جانب الكرخ، بحجة حماية مقرات تملكها هناك من تهديد حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة التي انطلقت في أكتوبر 2019».

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها، أن «غطاء حماية مقراتها من المتظاهرين سمح للميليشيات التابعة لإيران بنشر ما يقرب من /4/ آلاف مسلح في محيط المنطقة الخضراء خلال الشهور الماضية، ليرتفع بذلك عدد المسلحين، غير الرسميين، إلى نحو /7/ آلاف».

وأضافت المصادر أن «نحو /3/ آلاف مسلح ينتمون إلى #الحشد_الشعبي رسمياً، ينتشرون داخل المنطقة الخضراء بشكل فعلي حالياً».

مبينة أن «لدى الميليشيات قرابة /10/ آلاف عنصر جاهز للسيطرة على قلب الحكومة العراقية في أي لحظة أو اقتحام أي سفارة عربية أو أجنبية».

وأكدت المصادر أن «سفارات غربية وعربية لديها تقدير شبه دقيق لهذا الموقف، وقد شاركته مع الحكومة العراقية التي وعدت باتخاذ إجراءات تطمينية».

وبحسب التقرير، فإن أمن البعثات الدولية في العراق سيبقى ورقة في يد #إيران، ما دامت الميليشيات التابعة لها تملك مثل هذا الحضور في قلب العاصمة بغداد وبالقرب من مقرات الحكومة.

ومنذ حادثة اغتيال الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني والقيادي بالحشد الشعبي في العراق جمال جعفر الملقب بـ”أبو مهدي المهندس”، تواصل الميليشيات الموالية لإيران قصف مقرات البعثات الأجنبية بالصواريخ، فضلاً عن استهداف الأرتال التابعة للتحالف الدولي الخاص بمحاربة تنظيم “#داعش”.

وسام البازي

وسام البازي

صحفيٌ عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، من ضمنها (الحل نت).