https://soundcloud.com/7al/23032016a
حصاد السابعة الإخباري 23-03-2016
قال مصدر إعلامي من مدينة الرقة إن التحالف الدولي قتل قيادييَن بارزيَن في تنظيم الدولة الإسلامية، بعد اختراق الأجهزة الالكترونية التي كانت بحوزتهما. ورجح المصدر أن “القيادييَن كانا بمهمة رسمية”. مضيفاً أن “التحالف استهدفهما حين دخلا إلى الانترنت من خلال الأجهزة المحمولة”، وفق قوله.
وفي درعا، أدى القصف المتبادل بين حركة المثنى وفصائل المعارضة في ريف درعا إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة العشرات، مساء الأمس. وقالت مصادر إن “المدنيين الذين سقطوا في بلدة جلين بينهم أطفال ونساء، فيما نُقل الجرحى إلى المشفى الميداني في البلدة”.. والأهالي يناشدون الفصائل لتحييد المدنيين عن القتال الدائر بينها.
أما في حلب، استعاد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على عدد من القرى التي سيطرت عليها المعارضة مؤخراً. وقال مصدر عسكري لموقع الحل السوري، إن “غياب الأسلحة النوعية يمكّن التنظيم من استعادة المناطق المحررة”. مضيفاً أن المعارضة “سيطرت على عشر قرى منذ بدء الهدنة، إلا أن تنظيم داعش تمكن من استعادة نصفها باستخدام المفخخات والانتحاريين”.
أما دولياً، قالت المعارضة السورية إنها “لم تجد أي أرضية مشتركة مع النظام السوري في محادثات جنيف، متهمة إياه بحصار مناطق جديدة وتكثيف استهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة”. وأضافت المعارضة أن “عدد المناطق التي كان النظام يحاصرها قبل بدء المحادثات زاد من خمس عشرة إلى خمسٍ وعشرين منطقة”، بحسب قولها.
دولياً أيضاً، وجهت وزارة العدل الأمريكية، اتهامات لثلاثة أشخاص لهم ارتباط بالجيش السوري الالكتروني (الداعم للنظام). و أشارت الوزارة إلى أن “الأشخاص الثلاثة كانوا قد نفذوا عدة هجمات الكترونية على وسائل إعلام أمريكية ومنظمات وجامعات، عبر إرسال رسائل مضللة بالبريد الالكتروني تحمل ملفات ضارة”. عارضةً مكافأةً قدرها مئة ألف دولار أمريكي لمن يبلغ عن أماكنهم.
في الشأن الاقتصادي، حذر مصرف سوريا المركزي المواطنين مما أسماه “الانجرار وراء أسعار الصرف الوهمية التي تستمر الصفحات الصفراء برفعها بشكل يومي”. وأشار المصرف إلى أن من وصفهم ب”تجار الأزمة”، يعمدون إلى نشر أسعار صرف وهمية بغرض تقييم البضائع بسعر أعلى، مستغلين فترة الأعياد التي شهدت ذروة إنفاق استهلاكي”، بحسب تعبيره.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار إلى أربعمئةٍ واثنتين وتسعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وتسعٍ وثمانين ليرة سورية.

