بغداد 15°C
دمشق 12°C
الأحد 28 فبراير 2021
هدوءٌ حذر بعد اشتباكات بين «الآساييش» وميليشيا «الدفاع الوطني» في القامشلي وأنباء عن تدخل روسي - الحل نت
الصور لأحد مداخل "المربع الأمني" في القامشلي- أرشيف(الحل نت)

هدوءٌ حذر بعد اشتباكات بين «الآساييش» وميليشيا «الدفاع الوطني» في القامشلي وأنباء عن تدخل روسي


عاد الهدوء الحذر يسود #القامشلي، بعد اشتباكات متقطعة بين «الآساييش» وميليشيا «الدفاع الوطني» شهدتها المدينة قبل ساعات قليلة، وسط أنباء تفيد بتدخل روسي لتهدئة الأوضاع بين الطرفين.

وكانت قد اندلعت اشتباكاتٌ متقطعة بين قوى الأمن الداخلي في #الإدارة_الذاتية (الآساييش) وميليشيا #الدفاع_الوطني الموالي لـ #الحكومة_السورية في مدينة #القامشلي، وسط حالةٍ من التوتر عمّت الأحياء القريبة من الاشتباكات.

وقال مراسل (الحل نت)، إن الاشتباكات «اندلعت بحي “حلكو” جنوبي مدينة القامشلي، إثر استهداف ميليشيا “الدفاع الوطني” حاجز تابع لـ”الآساييش”».

مؤكّداً سماع دوي انفجارٍ في المدينة، يُعتقد أنه «قصفٍ مدفعي بمحيط الحي»، فيما لم تُعلن جهات رسمية في الإدارة الذاتية عن أية تفاصيل حول ما حدث.

فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الاشتباكات أسفرت عن «إصابة 6 عناصر من “الدفاع الوطني” أحدهم بحالة خطيرة، ولا يزال على قيد الحياة حتى اللحظة».

وكان عناصر من “الدفاع الوطني” قد أطلقوا في الخامس من شهر كانون الثاني الجاري، الرصاص الحي على حاجز لـ”الآساييش” بحي “حلكو”، قبل أن يتحوّل لاشتباكٍ مسلح أسفر حينها عن إصابة 4 عناصر من “الدفاع الوطني”.

ونقلت وسائل إعلام محليّة عن إدارة العلاقات العامة لقوى الأمن الداخلي، أن ميليشيا “الدفاع الوطني” «طالبت بإطلاق سراح “مجرمين” ألقي القبض عليهم نتيجة ارتكابهم جرائم بحق المدنيين في المنطقة».

وأضافت، أن «الدفاع الوطني اعتقلوا عدداً من عناصر الأمن والمدنيين التابعيين للإدارة الذاتيّة في المستشفى الوطني ضمن مناطق سيطرتهم، كما تم اعتقال عناصر منهم».

وتستمر حالة التوتر الأمني في مدينة القامشلي، منذ نحو أسبوعين، بين الآساييش من جهة، وبين قوات #الحكومة_السورية وميليشيا “الدفاع الوطني” الموالي لها من جهة أخرى، وسط مفاوضات مستمرة بين الطرفين لإنهاء التوتر.

وتتقاسم “الإدارة الذاتيّة” و ”الحكومة السوريّة” السيطرة على مدينة القامشلي منذ سنوات، فيما يقتصر تواجد القوات الحكوميّة في المربع الأمني وسط المدينة، وفي حي “طي”، والمطار وعشرات القرى جنوبي المدينة.


 


التعليقات