أميركا وفرنسا تحذران إيران من انتهاك الاتفاق النووي

أميركا وفرنسا تحذران إيران من انتهاك الاتفاق النووي

وكالات/ متابعات

أكّدَ البيت الأبيض أنه قبل العودة إلى المفاوضات، يجب على #إيران أن تفي بالتزاماتها المنصوص عليها ضمن نص الاتفاق النووي الذي وقعته # إيران في العاصمة النمساوية #فيينا عام 2015.
من جهتها الخارجية الأميركية شدّدت على أنّ #الولايات_المتحدة_الأميركية لن تسمح بامتلاك # إيران للسلاح النووي.

على الضفة الأخرى للأطلسي، ومن خلال المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، حذّرت #باريس # إيران من الإقدام على أي إجراءات من شأنها أن تنتهك الاتفاق النووي الموقع في عام 2015.
كما أضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية “أنييس فون دير مول” قائلة : ” من أجل الحفاظ على المجال السياسي لإيجاد حل من خلال المفاوضات، ندعو # إيران إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أخرى، من شأنها أن تزيد الموقف النووي تدهوراً، وهو الموقف المقلق للغاية بسبب توالي الانتهاكات لاتفاق فيينا، بما في ذلك الانتهاك الأخير الذي أبلغت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.”

يذكر أن #الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية أكّدت في بيان لها، يوم الأربعاء الماضي، أنّ # إيران بدأت بإنتاج اليورانيوم المعدني، ما يعدّ خرقاً جديداً من قبل #طهران للاتفاق المبرم بينها وبين القوى الدولية في العاصمة النمساوية فينّا عام 2015، مع العلم أن معدن اليورانيوم بحسب ما أشار بيان الوكالة الدولية هو مادة أساسية في صناعة الأسلحة النووية.

إلى ذلك أصدر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بياناً موجهاً إلى الدول الأعضاء في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أكّدَ فيه على بدء # إيران بإنتاج اليورانيوم المعدني، كما أشار غروسي في بيانه إلى أن الكمية التي أنتجتها # إيران حتى الآن من المعدن هي كمية صغيرة لا تتجاوز 3.6 غرامات حتى تاريخ 8 شباط/ فبراير الجاري.

يذكر أن # إيران تصرّ دائماً على أن برنامجها النووي مخصص لغايات سلمية، إلا أن التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تثبت عكس ذلك حتى الآن، ويبدو أن الوكالة متأكدة على الأقل من معلومة تفيد بأنّ # إيران كان لديها برنامج سري للأسلحة النووية أوقفته في عام 2003 خوفاُ من افتضاح أمره للعلن.