ملاحقة “داعش” تستمر بالعراق: عملية “استخباريّة” في كركوك.. هذه نتائجها

ملاحقة “داعش” تستمر بالعراق: عملية “استخباريّة” في كركوك.. هذه نتائجها
لقوات العراقية - إنترنت

ألقت # #الشرطة_الاتحادية #العراق ية القبض على عنصرين ينتميان لتنظيم # #داعش بقضاء # #العباسي بمحافظة # #كركوك شمالي # #العراق ، وفق بيان لقيادة الشرطة الاتحادية.

البيان أضاف أن: «القبض على العنصرين ،جاء تأكيداً للجهود الأمنية التي تبذلها قطعات الشرطة الاتحادية والمتضمنة استمرار ملاحقة فلول “ #داعش ” وخلاياه النائمة وتقديمهم للقضاء».

أوضح البيان أن: «العملية نفّذتها قطعات الفرقة الآلية وبجهد استخباري دقيق ومتميز، وأن المقبوض عليهم مطلوبين للقضاء وفق المادة (4 إرهاب)».

مُشيراً إلى أن: «الشخص الأول يُكَنّى بـ “أبو خطاب”، وعمل ضمن تنظيم “ #داعش ” بولاية #كركوك ، قاطع #العباسي ، وفي ولاية دجلة، ديوان الشرطة، وعمل ايضاً ضمن ولاية #ديالى ، قاطع بعقوبة بمنصب جندي عسكري».

أما الشخص الثاني: «فيُدعى (أ ش ع)، وكان ينتمي لما يسمى قاطع #كركوك ، مفارز العسكرية/ #العباسي والثغور، وعمل أيضاً في فرقة القادسية، لواء سلمان الفارسي، وفي فرقة عين جالوت، اللواء الثالث، وضمن فرقة مؤتة/ جيش العسرة».

أمس، أعلنت خلية # #الإعلام_الأمني في #العراق في بيان، مقتل عنصرين من “ #داعش ” بضربة جوية نفذتها طائرات #التحالف_االدولي ضمن قاطع # #صلاح_الدين شمالي البلاد.

بيان الخلية أوضح أن: «ذلك جرى وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، وبأمر وتنسيق من قيادة # #العمليات_المشتركة #العراق ية مع قوات التحالف، التي نفّذت طائراتها العمليّة».

كما شنّت #القوات_ #العراق ية عملية عسكرية واسعة ضد خلابا “ #داعش ” بقضاء # #الطارمية بأطراف العاصمة #العراق ية # #بغداد من جهة الشمال، بمشاركة طائرات “F 16”.

العملية جرت في “بساتين الطابي” ب #الطارمية ، وأسفرت عن مقتل 6 عناصر من تنظبم “ #داعش ”، بينهم المسؤول العسكري والإداري لشمال #بغداد في “ #داعش ”، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني.

أول أمس، قال الجنرال الكردي “سيروان بارزاني” لصحيفة (تايمز) البريطانية إن: «عدم وجود عمليات عسكرية ضد تنظيم “ #داعش ” في المنطقة أتاح لعناصره فرصة الخروج من مخابئهم».

“بارزاني” وهو مسؤول محور مخمور – كوير في قوات # #البيشمركة ، أضاف أن: «التنظيم لا يزال يشكل تهديداً كبيراً لكل العالم. هناك أكثر من 7 آلاف مقاتل من “ #داعش ” لا يزالون ب #العراق ».

مُبيّناً أن: «العديد من مقاتلي “ #داعش ” حلقوا لحاهم واندمجوا بالمجتمعات المحلية بعد هزيمتهم بالمعارك مع القوات #العراق ية، لكنهم أعادوا تنظيم أنفسهم بشكل أسرع بسبب # #كورونا ».

«جائحة “ #كورونا ” كانت أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت التنظيم قادراً على إعادة تجميع صفوفه؛ لأن قوات # #التحالف_الدولي لم تكن تنفذ عملياتها بانتظام».

حسب تقديرات “مكافحة الإرهاب” في # #الأمم_المتحدة ، يبلغ عدد عناصر “ #داعش ” نحو /10/ آلاف عنصر بسوريا و #العراق ، فيما ينحصر عددهم بين (14 – 16) ألف عنصر، وفق # #واشنطن .

سيطرَ “ #داعش ” سيطر في يونيو 2014 على محافظة # #نينوى ، ثاني أكبر محافظات #العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي # #الأنبار ، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “ #داعش ” على أجزاء من محافظتي # #ديالى و #كركوك ، ثم حاربته القوات #العراق ية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

رغم هزيمته، عاد ليهدّد أمن #العراق ، وباتت هجماته لافتة منذ مطلع 2020، بخاصة عند المناطق الصحراوية والقرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات #العراق ية.