(فيديو) قيادي في «الجيش الوطني» يكشف حقيقة الهجوم المحتمل من القوات الحكومية على مناطق المعارضة

ألمح القيادي العسكري في «الجيش الوطني» “الفاروق أبو بكر” إلى احتمالية شن عمليّة عسكريّة من قبل «الجيش السوري» على مواقع المعارضة في ريف حلب الشمالي، مؤكداً جاهزيّة الفصائل للتعامل مع أي هجوم من هذا القبيل على مواقع سيطرتهم.

وقال “أبو بكر” في لقاء مع «تلفزيون سوريا» إنّ: «اجتماعاً جرى قبل أيام للقواعد العسكريّة التركيّة المنتشرة في مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، تم خلاله إرسال تطمينات إلى جبهات القتال مع القوّات الحكوميّة وقوّات قسد، تؤكد الجاهزيّة للتعامل مع أي هجوم عسكري محتمل».

وأكد القيادي العسكري أن «الجيش السوري» يعزز مواقعه على خطوط التماس الواقعة قرب مناطق مارع والشيخ عيسى بريف حلب الشمالي، وذلك بالاشتراك مع القوّات الروسيّة، حيث تشهد المنطقة استقدام تعزيزات عسكريّة وعمليّات تحصين حسبما أكد “الفاروق”.

وفي حين يجري الحديث عن احتمالية شنّ «الجيش السوري» عمليّة عسكريّة في المنطقة قال القيادي العسكري إنه: «لا يوجد هناك كلام صريح عن عمل عسكري قريب لقوّات النظام في المنطقة، ندرك خطورة هذه الأرتال العسكريّة، نعم أنه لا تأتي تلك التعزيزات إلا في حال وجود نيّة لعمل عسكري» حسب قوله.

وكانت القوّات التركيّة قصفت قبل أيام قرى وبلدات عدّة في ريف حلب الشمالي، حيث تعرضت  قرى كشتعار وأبين ودير جمال الواقعة تحت سيطرة القوّات الحكوميّة ما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين بجروح.

في حين ردّ «الجيش السوري» بقصف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ما تسبب بإصابة 13 مدنياً بينهم ستة أطفال وثلاثة نساء، جراء سقوط قذائف على المدينة.

وتشهد عموم مناطق الشمال السوري تصعيداً عسكريّاً غير مسبوقاً خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث يجري الحديث أيضاً عن احتمالية عودة العمليّات العسكريّة إلى إدلب ومناطق شمال غربي سوريا، وذلك رغم تمديد التوافق على تمديد الاتفاق الروسي التركي في الاجتماع الأخير الذي جرى بين الأطراف الضامنة لاتفاق استانة والذي ينص على وقف العمليات العسكرية في مناطق شمال غربي سوريا.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).