المنطقة الجنوبية: قلق أمني في درعا ووفد روسي في السويداء

المنطقة الجنوبية: قلق أمني في درعا ووفد روسي في السويداء

متابعات/ وكالات

أكّدَ المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة شاب من أبناء بلدة كفرناسج في ريف محافظة # #درعا ، وذلك جرّاء انفجار لغم من مخلّفات الحرب، أثناء قيامه برعي الأغنام في محيط بلدة عقربا الواقعة في ريف #درعا .
مع العلم أن هذه المنطقة الفاصلة بين ريف محافظات #درعا و # #القنيطرة و # #دمشق ، يعاني سكانها بشكل مستمر من انفجار الألغام والقذائف التي خلفتها الحرب بحسب ما تشير المصادر المحلية.

على صعيد آخر بدأت القوات الروسية المتواجدة في محافظة #درعا بتسيير دوريات في قرى وبلدات الريف الغربي للمحافظة، ونقل نشطاء محليون معلومات عن تسيير القوات الروسية لدورية من عناصرها في بلدة سحم الجولان، علماً أن تسيير هذه الدوريات يأتي بعد اتفاق بين ضباط من # #الفرقة_الرابعة في # #الجيش_السوري وأعضاء اللجنة المركزية الممثلين لأهالي الريف الغربي في محافظة #درعا ، والذي جرى برعاية روسيّة، بعد توتر عاشته قرى وبلدات هذه المنطقة مطلع الشهر الجاري، انتهى بالاتفاق الذي نصَّ على ترحيل ستّة من قادة الفصائل السابقين من الريف الغربي إلى الشرقي ل #درعا ، ودخول قوّات الشرطة والجيش إلى بلدات الريف الغربي، وعودة الموظفين العاملين في الدولة إلى مباني المؤسسات الحكومية المتواجدة في البلدات والقرى الغربية.

أما في # #السويداء المجاورة، والتي تعيش على وقع تصاعد الأزمة الاقتصادية والمعيشية، وتكاثر عمليات الخطف بقصد الفدية، والاستياء الشعبي الذي يحمّل الحكومة السورية مسؤولية التدهور الأمني والاقتصادي في المحافظة، فكان من الملفت زيارة وفد روسي، أمس الأحد، إلى دارة الشيخ حكمت الهجري في بلدة قنوات.

إذ أكّدت مصادر محليّة مُقرّبة من الشيخ الهجري أن الجنرال “أندريه كولوتفكين” العامل ضمن قيادة القوات الروسية في العاصمة السورية #دمشق ، زار أمس منزل الشيخ الهجري برفقة رئيس فرع أمن الدولة في #السويداء سالم الحوش، وتأتي الزيارة بهدف الوقوف على الأوضاع في المنطقة الجنوبية عموماً، وفي محافظة #السويداء ، خاصة بعد عملية التسوية الأمنيّة التي انطلقت في #السويداء برعاية روسيا، من أجل تسوية أوضاع الشباب المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، وعددهم يقارب 40 ألف شاب بحسب ما يشير نشطاء محليون.

من جهته تحدث الشيخ الهجري عن ضرورة تحسين الأوضاع المعيشية للشباب بعد التسويات المطروحة، كما تحدث عن سوء الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد عامة وفي المنطقة الجنوبية بشكل خاص، وطالب بإيجاد حلول جديّة لهذه المشاكل.