بغداد 30°C
دمشق 18°C
الأربعاء 21 أبريل 2021
ضحايا بقصف على مدينة الباب.. هل تمهّد روسيا لعمل عسكري شمال شرقي حلب؟ - الحل نت

ضحايا بقصف على مدينة الباب.. هل تمهّد روسيا لعمل عسكري شمال شرقي حلب؟


قتل مدني وأصيب آخرون الأحد إثر قصف مدفعي استهدف مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة «الجيش الوطني» بريف حلب الشرقي.

وأفادت «تنسيقيّة مدينة الباب وضواحيها» بأن قصفاً مدفعيّاً استهدف قريتي الدانا وبراتة غربي مدينة الباب، مصدره مواقع «الجيش السوري» في “رادار شعالة” القريب، ما أدّى إلى مقتل الشاب (أحمد حمدو القبلاوي).

ويأتي ذلك بعد يومين من قصف صاروخي استهدف سوق «الحمران» ليلة السبت ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم عنصر من الدفاع المدني وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح مختلفة،  كذلك تعرضت منطقة «ترحين» قرب مدينة الباب شرقي حلب لقصف صاروخي، أسفر عن وقوع حرائق وإصابات في صفوف المدنيين، حيث تم استهداف «حرّاقات نفط» في المنطقة.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوّراً يحتوي على مشاهد جويّة تم تصويرها بعد ساعات من القصف الروسي سوق «الحمران» للمحروقات الواقع قرب مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي.

ويظهر التسجيل استمرار الحرائق لساعات بعد القصف، كذلك احتراق عشرات الصهاريج المحمّلة بالمحروقات، حيث واصلت فرق الدفاع المدني إخماد النيران حتى ساعات ظهر السبت بعد ليلة القصف.

وكان القيادي العسكري في «الجيش الوطني» “الفاروق أبو بكر” ألمح قبل أسابيع إلى احتمالية شن عمليّة عسكريّة من قبل «الجيش السوري» على مواقع المعارضة في ريف حلب الشمالي، مؤكداً جاهزيّة الفصائل للتعامل مع أي هجوم من هذا القبيل على مواقع سيطرتهم.

وقال “أبو بكر” في لقاء مع «تلفزيون سوريا» إنّ: «اجتماعاً جرى قبل أيام للقواعد العسكريّة التركيّة المنتشرة في مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، تم خلاله إرسال تطمينات إلى جبهات القتال مع القوّات الحكوميّة وقوّات قسد، تؤكد الجاهزيّة للتعامل مع أي هجوم عسكري محتمل».

وفي حين يجري الحديث عن احتمالية شنّ «الجيش السوري» عمليّة عسكريّة في المنطقة قال القيادي العسكري إنه: «لا يوجد هناك كلام صريح عن عمل عسكري قريب لقوّات النظام في المنطقة، ندرك خطورة هذه الأرتال العسكريّة، نعم أنه لا تأتي تلك التعزيزات إلا في حال وجود نيّة لعمل عسكري» حسب قوله.

وتشهد عموم مناطق الشمال السوري تصعيداً عسكريّاً غير مسبوقاً خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث يجري الحديث أيضاً عن احتمالية عودة العمليّات العسكريّة إلى إدلب ومناطق شمال غربي سوريا، وذلك رغم تمديد التوافق على تمديد الاتفاق الروسي التركي في الاجتماع الأخير الذي جرى بين الأطراف الضامنة لاتفاق استانة والذي ينص على وقف العمليات العسكرية في مناطق شمال غربي سوريا.


التعليقات