الاتحاد الأوروبي: «لن يكون هناك تطبيع مع سوريا قبل عملية الانتقال السياسي»

الاتحاد الأوروبي: «لن يكون هناك تطبيع مع سوريا قبل عملية الانتقال السياسي»
مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل"- إنترنت

شدّد #الاتحاد_الأوروبي، على أنه لن يكون هناك أي تطبيع من أي مستوى مع #الحكومة_السورية، كما أن فرض العقوبات عليها لن يتوقف، بالإضافة إلى أنه لن يتم دعم إعادة الإعمار، حتى تبدأ «عملية الانتقال السياسي» بناءً على القرار 2254 في البلاد.

جاء ذلك كرد غير مُباشر من مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل”، على رسالة خطّية غير علنية، بعثها وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” إلى وزراء أوروبييّن قبل مؤتمر #بروكسل، منتصف الشهر الماضي.

وتضمنت الرسالة، المطالبة بفتح حوار مع #دمشق، و«الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي»، وفقاً لـ(الشرق الأوسط).

ورجّع “المقداد” خلال رسالته، إلى أنه من أبرز الأسباب لاندلاع الأزمة والحرب في البلاد منذ 10 سنوات، هو «ظهور، ثم انتشار ظاهرة الإرهاب»، مُشيراً إلى أن «الإرهاب عدو مشترك» مع الدول الأوروبيّة.

ودعا “المقداد” إلى تعزيز لغة الحوار والتفاهم بين الحكومة السوريّة والاتحاد الأوروبي، على أسس «الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ومحاربة الإرهاب».

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 350 كياناً وشخصاً بينهم مسؤوليين وضباط  في الحكومة السوريّة وموالين لها.

وأعلنت #بريطانيا فرض عقوبات، منتصف الشهر الماضي، طالت وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” ومستشارة الرئيس السوري #لونا_الشبل و #يسار_إبراهيم الذي يُعدُّ أحد ممولي الحكومة السوريّة.

كما طالت العقوبات رجل الأعمال “محمد براء قاطرجي”  وقائد الحرس الجمهوري “مالك عليا”، واللواء في الجيش النظامي “زيد صالح”.

وتواجه #أسماء_الأسد، زوجة الرئيس السوري #بشار_الأسد، محاكمات محتملة وفقدان جنسيتها البريطانية، بعد أن فتحت شرطة العاصمة تحقيقاً أولياً في اتهاماتٍ بالتحريض والتشجيع على «أعمالٍ إرهابيّة» خلال السنوات الـ10 من الحرب الأهلية في البلاد.