بغداد 19°C
دمشق 14°C
الخميس 15 أبريل 2021
"حسين" مُغرّداً عن الحوار العراقي - الأميركي: استطعنا تكريس مسار جديد - الحل نت
وزير خارجية العراق "فؤاد حسين" - إنترنت

“حسين” مُغرّداً عن الحوار العراقي – الأميركي: استطعنا تكريس مسار جديد


قال وزير الخارجية العراقي #فؤاد_حسين بتغريدة عبر #تويتر: «استطعنا خلال الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين #العراق و #أميركا أن نُكرّسَ لمسار جديد».

هذا المسار: «يعكس استجابة المفاوض العراقي للمصالح الوطنية في إطار السيادة الكاملة، ليأخذ العراق حضوره المتوازن في شراكةٍ ممتدة ومتعددة المجالات»، وفق “حسين”.

“حسين” اختتم تغريدته بلهجة ودية قائلاً: «شكراً لمعالي الوزير أنتوني بلينكن، لإدارته الوفد المفاوض عن الجانب الأميركي بما يعزز العلاقات بين بلدينا».

قبل ذلك، أصدرت بغداد وواشنطن بياناً مشتركاً بعد انتهاء الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي، جاء فيه إن: «دور القوات الأميركية وقوات التحالف قد تحول الآن إلى المهمات التدريبية والاستشارية على نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على أن يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة».

كما أوضح البيان أن: «هذا التحول في طبيعة مهمات القوات الأميركية والقوات الدولية الأخرى من العمليات القتالية إلى التدريب والتجهيز والمساندة، يعكس نجاح شراكتنا الاستراتيجية ويضمن دعم الجهود المتواصلة للقوات العراقية لضمان أن #داعش لن تهدد استقرار العراق مجدداً».

يتضح مما ذكر في البيان، أنه لا وجود لانسحاب كامل للقوات الأميركية من العراق، إنما الانسحاب سيكون فقط للقوات القتالية الأميركية والتابعة للتحالف، وذلك وفق جداول زمنية، سيتم مناقشتها في مباحثان فنية تعقد بوقت لاحق.

أمس انتهت الجولة الثالثة من #الحوار_الاستراتيجي بين العراق و #الولايات_المتحدة الأميركية، والتي انطلقت مساء الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، وافتتحها “فؤاد حسين” ونظيره وزير الخارجية الأميركي #أنتوني_بلينكن.

انطلق الحوار الاستراتيجي في عهد الرئيس الأميركي السابق #دونالد_ترامب، وكانت الجولة الأولى منه عن بعد عبر الإنترنت في يونيو المنصرم، قادها مجموعة من مسؤولي البلدين.

أما الجولة الثانية، فعُقدَت ميدانياً في #واشنطن، قادها رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي” على رأس وفد رفيع من وزرائه مع “ترامب” ومجموعة من وزراء أميركا بعهد “ترامب”.

جولة البارحة هذه، هي الثالثة بين بغداد وواشنطن، والأولى بعهد الرئيس الأميركي #جو_بايدن الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الأميركية على “ترامب” في نوفمبر المنصرم.

علماً أن “ترامب” اتفق مع “الكاظمي” على جدولة انسحاب #القوات_الأميركية من العراق في غضون 3 سنوات، فيما يتواجد حالياً زهاء 2500 عسكري أميركي في العراق.


التعليقات