بغداد تُحاكم 75 ضابطاً كردياً من كركوك شاركوا باستفتاء إقليم كردستان: لماذا الآن؟

بغداد تُحاكم 75 ضابطاً كردياً من كركوك شاركوا باستفتاء إقليم كردستان: لماذا الآن؟
قوات كردية وخلفها علَما العراق وإقليم كردستان - إنترنت

بعد 3 سنوات ونصف على إجراء استفتاء #إقليم_كردستان للانفصال/ الاستقلال عن # #العراق ، تعود أزمة الاستفتاء للواجهة من جديد، لكن عودتها جاءت من قبل # #بغداد لا # #أربيل .

الأزمة هذه المرة تخص # #كركوك المتنازع عليها بين الإقليم والمركز، والتي لم تحل قضيتها العالقة مع المادة (140) من # #الدستور_ #العراق ي بعد، والتي لم تكن ببعيدة عن استفتاء 2017.

شاركت #كركوك التي كانت تسيطر عليها قوات #البيشمركة التابعة لحكومة الإقليم في الاستفتاء حينذاك، لكن النتائج كانت كارثية عليها، ولا تزال آثارها مستمرة حتى الآن على الأهالي.

إذ نشر رئيس الحكومة #العراق ية الأسبق # #حيدر_العبادي القوات #العراق ية للسيطرة على #كركوك ، فيما انسحبت # #البيشمركة منها، ناهيك عن نزوح 100 ألف كردي منها صوب الإقليم.

يقطن في #كركوك 3 مكونات أساسية، هم “الكُرد، العرب، التركمان”، وتقول #بغداد إن #كركوك عراقية، بينما تقول #أربيل إن #كركوك كردية، وبين هذه وتلك لا حسم ما لم يتم اللجوء للدستور.

من بين قرارات “العبادي” وقتئذ هو إقالة محافظ #كركوك “الكردي” الراحل # #نجم_الدين_كريم وتعيين “العربي” # #راكان_الجبوري بدلاً منه، رداً على إشراك الإقليم ل #كركوك بالاستفتاء.

ما يحدث محاولات لاجتثاث كل الضباط الكرد الموجودين ب #كركوك

اليوم وبعد 3 سنوات و6 أشهر و18 يوماً، تحاول # #الحكومة_ #العراق ية محاكمة 75 ضابطاْ كردياً بوزارة الداخلية من #كركوك لمشاركتهم في استفتاء (أيلول/ سبتمبر 2017).

يُفسّر النائب عن #كركوك في # #البرلمان_ #العراق ي سابقاْ “شوان داووي” بتصريح لصحيفة (المدى) أن ما يحدث: «إجراءات عقابية (…) ومحاولات لاجتثاث كل الضباط الكرد الموجودين ب #كركوك ».

يؤكد “داوودي” بذات تصريحه أن: «الضباط الآن محالون إلى لجان تحقيقية في #بغداد (…) ومن المرجّح أن العقوبات التي ستواجههم، ستتراوح بين الفصل من الخدمة وبين السجن».

تفسر مصادر مطلعة ب #كركوك حسب تقرير لـ (المدى) أن: «هذه الإجراءات تأتي ضمن الصراع الدائر منذ سنوات على منصب المحافظ، وعودة مفترضة للحزب الديمقراطي الكردستاني ل #كركوك ».

قاطع 13 عضواً من أعضاء مجلس محافظة #كركوك من # #الحزب_الديمقراطي الكردستاني، العمل السياسي والمجلس في #كركوك منذ إجراءات “العبادي” في 2017 بُعيد الاستفتاء.

لكن هؤلاء الأعضاء يسعون حالياً للعودة إلى #كركوك واستلام مقراتهم في المحافظة والبالغ عددها 2، الأول وسط #كركوك قرب مبنى مجلس المحافظة، والثاني على طريق #كركوك #أربيل .

ثمّة مخاوف من محاولة تغيير محافظ #كركوك من عربي إلى كُردي

تأتي خطوة أعضاء الديمقراطي الكردستاني بعد اقتراب نطق المحكمة الاتحادية #العراق ية بقرار طعن مجالس المحافظات بقرار البرلمان #العراق ي الذي منعها من العمل في 2019.

إذ طعنت مجالس 9 محافظات بقرار البرلمان، ومن المقرّر أن تنطق المحكمة الاتحادية في (19 أبريل) الجاري لصالح مجالس المحافظات، ما يعني عودتها لمزاولة عملها من جديد.

يقول عضو مجلس محافظة #كركوك “نجاة حسين” لـ (المدى) إنه: «ثمّة مخاوف من آن عودة الـ 13 عضواً يؤدي لتغيير محافظ #كركوك من عربي نحو المجيء بمحافظ كُردي لتنصيبه على #كركوك ».

ما يؤكّد ذلك بشكل أوضح حسب “حسين” هو أن: «الكرد يشكلون 25 مقعداً في مجلس محافظة #كركوك ، وهي الأغلبية من أصل 41 مقعداً، لذلك يمكنهم بسهولة اختيار محافظ جديد».

علماً أن نسبة (92.7 %) من مجموع 3.305.925 ممّن شاركوا باستفتاء انفصال/ استقلال #إقليم كردستان ، صَوّتوا حينها بـ “نعَم”، وبلغت نسبة الإقبال على التصوبت (72.61 %).