بغداد 29°C
دمشق 23°C
الجمعة 7 مايو 2021
في أول جريمة بعد الحملة الأمنيّة.. مقتل لاجئ عراقي وإصابة امرأتين في "مخيم الهول" شرقي الحسكة - الحل نت
مخيم الهول- إنترنت

في أول جريمة بعد الحملة الأمنيّة.. مقتل لاجئ عراقي وإصابة امرأتين في “مخيم الهول” شرقي الحسكة


قُتِل لاجئٌ عراقي وأصيبت امرأتان، السبت، على يد مجهولين في #مخيم_الهول شرقي #الحسكة، وذلك في أول جريمة يشهدها المخيم بعد الحملة الأمنيّة التي أطلقتها الأجهزة الأمنية التابعة  لـ #الإدارة_الذاتيّة مؤخراً.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن من يقف وراء العملية هم «أذرع وخلايا تنظيم #داعش»، منوهاً إلى أنهم «اغتالوا لاجئًا عراقيًا في القسم الأول من المخيم، بواسطة مسدس كاتم للصوت، كما أُصيبت امرأتان خلال تنفيذ الخلية عملية الاغتيال».

وكانت قوى الأمن الداخلي “الآساييش”، قد أعلنت في الثاني من نيسان/ أبريل الحالي، في بيانٍ، انتهاء المرحلة الأولى من الحملة الأمنية في مخيم الهول، والتي أطلقتها في الثامن والعشرين من آذار/ مارس الماضي.

وأفضت الحملة بإلقاء القبض على 125 عنصراً من عناصر خلايا التنظيم، 20 منهم مسؤولين عن الخلايا والاغتيالات التي حدثت في المخيم، وفق البيان.

كما تم العثور على مستلزمات عسكرية خلال حملة التفتيش داخل المخيم، إضافةً لدارات إلكترونية تستخدم في تحضير العبوات الناسفة.

وشارك في الحملة أكثر من 5 آلاف من الآساييش في المخيم الذي يُعد من أخطر المخيمات في العالم، حيث يقيم ضمنه أكثر من 60 ألف شخص، من 57 دولة غالبيتهم الساحقة من أسر عناصر التنظيم.

وذكر بيان إعلان الحملة، أن أنصار التنظيم خلقوا فرق حِسبة ومحاكم شرعيّة، إضافةً إلى العمل على تعليم الأطفال في المخيم وفق مناهج “داعش”، وأن «المخيم تحوّل إلى بؤرة للتنظيم، وأن عناصره اغتالوا 47 شخصًا داخل المخيم خلال العام الجاري فقط».

من جانبه، جدد القائد العام لـ #قوات_سوريا_الديمقراطية، “مظلوم عبدي”، في الـ29 من آذار/ مارس الماضي، دعوته للدول الأجنبية من أجل استعادة مواطنيها من مخيم الهول، بعد مرور يومين على إطلاق الحملة الأمنية تحت إشراف #التحالف_الدولي.

وقال “عبدي” في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، إن #قسد «شنت عملية إنسانية وأمنية في مخيم الهول لاعتقال مجرمي #داعش وحماية المدنيين».

وكانت قوى الأمن الداخلي (الأساييش) قد عثرت على نفق قيد التجهيز ومحفور في أرضية إحدى الخيم أثناء الحملة، بالإضافة إلى ألبسة عسكرية في عدة خيم أخرى، فضلاً عن حواسيب محمولة تحوي بداخلها ملفات متعلقة بالتنظيم.


 


التعليقات