بغداد 31°C
دمشق 23°C
الخميس 6 مايو 2021
إغلاق تركيا لمعبر "باب الهوى" ينذر بكارثة حقيقة للحالات المرضية في سوريا - الحل نت
معبر باب الهوى - إنترنت

إغلاق تركيا لمعبر “باب الهوى” ينذر بكارثة حقيقة للحالات المرضية في سوريا


امتد تأثير قرار إغلاق معبر “باب الهوى” على الحدود السورية – التركية، أمسِ الاثنين، خلال مدّة حظر التجوّل التي اتخذتها السلطات التركيّة إلى الحالات المرضيّة في سوريا.

وقال مدير مشفى “الرّحمة” في مدينة الباب، الدكتور “أحمد غندور”، لـ(الحل نت)، إنّ «قرار الحظر في تركيا تسبب في تأجيل كافّة مواعيد الحالات المرضية، التي صادف توقيتها خلال أيام إغلاق المعبر، فيما أوضحت إدارة المعبر أنّه سيتم إعطاء الحالات المرضية مواعيد جديدة بعد انتهاء الحظر للدخول إلى تركيّا».

وأشار “غندور”، إلى أنّ معبر “باب الهوى” يعدّ بمثابة الشريان الرئيس لنقل الحالات المرضية المستعصية، والنقل البري بين سوريا وتركيا عمومًا، وإغلاقه أمام السوريين يمكن أن يتسبب بكارثة حقيقة.

وأصدرت إدارة #معبر #باب_الهوى، بياناً أعلنت فيه إغلاق المعبر أمام حركة المسافرين من وإلى تركيا، بسبب حظر التجول الذي اتخذته الأخيرة لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.

وجاء في البيان، أنّ المعبر سيتم إغلاقه اعتباراً من يوم الجمعة 2021/04/30، ولغاية الأحد 2021/05/16، وأنه بالنسبة إلى حركة مرور الشاحنات التجاريّة والإغاثيّة فستبقى تعمل كالمعتاد.

ومن خلال متابعة (الحل نت) لإجابات إدارة المعبر على استفسارات السوريين، فإن التسجيل على السفر “ترانزيت” لا يزال متوقفاً، فيما لن يكون المعبر متاحاً أمام عودة المرضى السوريين الذين يتلقون العلاج في تركيا خلال مدّة الإغلاق.

وبالنسبة إلى السوريين الذين حصلوا على “إجازة” لمدة 15 يوماً إلى سوريا من الولايات الحدودية مع# سوريا، فيجب عليهم أن يعودوا إلى #تركيا قبل حلول موعد إغلاق المعبر أمام المسافرين.

وشمل الإغلاق أيضاً #التّجار السوريين الذين يتنقلون بين سوريا وتركيا؛ حتى لو كانوا يحملون “بطاقة تاجر”.

وأعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أمسِ الاثنين، تطبيق إغلاق كامل في البلاد، اعتباراً من يوم الخميس 29 نيسان/ أبريل وحتى 17 أيار/ مايو القادم، في إطار تدابير مكافحة جائحة #كورونا.

وأوضح “أردوغان” أنه «سيشترط على الراغبين بالسفر بين الولايات التركيّة بالحصول على إذن سفر، ثم أن سلسلة السوبر ماركت الكبرى في عموم البلاد ستغلق كل يوم أحد لمدة ثلاثة أسابيع».

الجدير بالذكر أن الإجراءات المتخذة بسبب تفشي فيروس كورونا أثرت سلباً على اللاجئين السورييّن من حيث قلة فرص العمل وارتفاع أجور المعيشية، بالإضافة لتأثرهم بالإجراءات المتخذة لمكافحة الفيروس في عموم البلاد.


التعليقات