بغداد 32°C
دمشق 22°C
الثلاثاء 11 مايو 2021
البَدْء بعمليات الصيانة وإزالة الركام بالتزامن مع عودة سكان حي "طي" في "القامشلي" - الحل نت
صورة خاصة لـ(الحل نت)

البَدْء بعمليات الصيانة وإزالة الركام بالتزامن مع عودة سكان حي “طي” في “القامشلي”


باشرت فرق النظافة والكهرباء التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الثلاثاء، بإزالة الركام الذي خلفته المواجهات بين قِوَى الأمن الداخلي “الآساييش”، ومليشيات #الدفاع_الوطني الموالية للحكومة السورية، التي انتهت بإخراج الأخيرة من المدينة.

وبحسب فرق الصيانة، فإنّ نسبة الأضرار في شبكة كهرباء الحي، وصلت إلى نحو 30%، كما تضررت العديد من المنازل بشكل جزئي من جرّاءِ المواجهات.

وقال “عبد الرحمن حسين”، من سكان الحي، لـ (الحل نت)، إنّ: «منزله ومنزل والده والخان الذي يملكانه، لم يتضرروا»، إلاّ أنّه كان يخشى من عمليات السّلب والنّهب التي قد تتم خلال المعارك.

في غضون ذلك، قالت #الآساييش إنّهم سمحوا لسكان الحي بالعودة إليه؛ للتأكد من سلامة ممتلكاتهم، وأنّهم يتابعون أيّة شكوى أو استفسار ترد من الأهالي في الحي.

وأضافت، أنّها تعمل على إزالة كافة المظاهر المسلحة من المدارس، التي حولتها مليشيات #الدفاع_الوطني إلى مقرات ونِقَاط عسكرية لعناصرهم.

وأعلنت “الأساييش” الأحد، أنّهم توصلوا إلى هدنة دائمة بضمانة #قوات_سوريا_الديمقراطية والقوات الروسية، ولكن سيطرتها توحي أنه اتفاق دائم يقر بسيطرة “الإدارة الذاتية” على الحي، الذي بقي ضمن سيطرة مليشيات موالية للحكومة منذ بداية الأزمة السورية.

وقالت “إلهام عبد الله”، من إدارة قِوَى الأمن الداخلي في إقليم الجزيرة، لـ (الحل نت)، إنّ «حي “طي” بات منذ الآن وصاعدا تحت سيطرة “الآساييش”، وأنهم ملتزمون بالاتفاق والهدنة الموقعة».

وأضافت “إلهام”، أن السكان باشروا بالعودة إلى منازلهم، بعد ما تم إخراج مليشيات #الدفاع_الوطني من الحي، الذي يعتبر نقطة تماس مباشرة مع الفوج العسكري و #مطار_ القامشلي الذي تمركزت فيه القوات الروسية مؤخراً.

وتقع مدينة القامشلي على الحدود السورية-التركية، ويتبعها عدد من النواحي الإدارية، منها “تل حميس” و”القحطانية” و”عامودا”. 

وتعد “القامشلي” بمثابة سورية مصغرة، إذّ تضم عرباً وكرداً وسرياناً آشوريين ينتشرون في أحياء المدينة المختلفة والمختلطة بكلّ سكان المدينة.


التعليقات