بغداد 31°C
دمشق 24°C
الأربعاء 5 مايو 2021
برلمانيون بريطانيون يضغطون على حكومة بلادهم لإعادة نساء وأطفال «داعش» من مخيماتٍ سوريّة - الحل نت

برلمانيون بريطانيون يضغطون على حكومة بلادهم لإعادة نساء وأطفال «داعش» من مخيماتٍ سوريّة


من المُقرّر أن يفحص أعضاء البرلمان البريطاني حجم عمليات الاتّجار بالبشر التي قام بها تنظيم #داعش، بعد تحديد 50 امرأة وطفل بريطاني في مخيماتٍ شمال شرقي سوريا خاضعة لسيطرة #قوات_سوريا_الديمقراطية.

وستضغط المجموعة من أجل إعادة البريطانيين، بمن فيهم البالغون، الذين يواجهون تهماً جنائية محتملة عند عودتهم، بحسب تقريرٍ لصحيفة (The National).

وحددت جماعة “ريبريف” لحقوق الإنسان 16 امرأة و9 رجال و34 طفلاً من بريطانيا في تلك المخيمات، وهم جزء من 15 عائلة.

وتؤكّد “ريبريف” أن غالبية النساء تم التعرف عليهن على أنهن ضحايا للاتجار بالبشر، بعد أن نُقِلن إلى سوريا كأطفال، أو أُجبِرن على السفر أو استغلالهن عند وصولهن.

وتشمل الحالات البارزة الأخرى “شميمة بيغوم” التي سافرت إلى سوريا وهي في الخامسة عشر من عمرها، وتزوجت من مقاتل هولندي من التنظيم، حيث جُرِّدت فيما بعد من جواز سفرها البريطاني ومُنِعت من العودة إلى بريطانيا، بعد أن اعتبرت الحكومة أن عودتها «تشكل خطراً أمنياً».

وستدرس المجموعة البرلمانية متعددة الأطراف، ما إذا كانت حكومة #المملكة_المتحدة قد قيّمت مخاطر الاتجار بالبشر من قبل تنظيم داعش بشكل صحيح، وما هي الخطوات الإضافية التي يتعين عليها اتخاذها.

وتؤكد المجموعة المذكورة بأن حكومة #بشار_الأسد لا يجب أن تقرر مصيرهم في نهاية المطاف.

تقول “لين براون” عضو البرلمان البريطاني عن (حزب العمل) المعارض والرئيسة المشتركة للمجموعة: «أعتقد أنه من الواضح تماماً أنه كانت هناك عملية إغواء معقدة حقاً، لقد استخدموا ضدهم أفراداً يتمتعون برؤية واضحة وذكية للغاية».

وتؤكّد «من وجهة نظري، وبالرغم من أنه ليس لدي أية فكرة حتى الآن عن ذنب النساء، فإن الأطفال الذين ذهبوا كانوا أبرياء، وقد فشلنا في حمايتهم».

وستسعى مجموعة النواب للحصول على أدلة من عائلات الأشخاص الذين سافروا إلى سوريا، وكذلك خبراء في القانون والاتجار بالبشر والسياسة الدولية، وتقديم تقريرها قبل نهاية العام الجاري.

ويقول وزير التنمية الدولية السابق “أندرو ميتشل” وهو الرئيس المشترك للمجموعة: «يجب أن تتحمل حكومتنا مسؤولية التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، وإعادتهم إلى المملكة المتحدة، حيث يمكن حل قضاياهم بشكل صحيح. كذلك يجب ألا تخاطر الحكومة بإسناد هذه القضايا إلى بشار الأسد».

واليوم، ترفض حكومة #المملكة_المتحدة إلى حدٍّ كبير إعادة البريطانيين البالغين الذين انضموا إلى داعش، لكنها أعادت عدداً قليلاً من الأطفال غير المصحوبين بذويهم.


 


التعليقات