بغداد 34°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 يونيو 2021
"أنا عراقي، مَن قتَلَني؟".. حملة للكشف عن قتلَة "الوزني" بكربلاء - الحل نت
يافطَة تحمل صورة "الوزني" معلّقَة بأحد شوارع كربلاء - تويتر

“أنا عراقي، مَن قتَلَني؟”.. حملة للكشف عن قتلَة “الوزني” بكربلاء


في خطوة للضغط على #الحكومة_العراقية للكشف عن قتلة الناشط #إيهاب_الوزني، علّق متظاهرو #كربلاء صور “الوزني” بمعظم مناطق المحافظة.

إذ صمّم المتظاهرون 1000 يافطَة تحمل عبارة “من قتلني؟ أنا عراقي” ومعها صورة لـ “الوزني” وعُلّقت اليافطات بجل أزقة وأحياء وشوارع كربلاء.

سريعاً انتشرت عبارة #من_قتلني مع صور “الوزني” على منصات #التواصل_الاجتماعي، وأصبحت الترند في #تويتر العراق منذ ليل أمس.

إلى ذلك أمهل المتظاهرون محافظ كربلاء وقائد شرطة المحافظة 48 ساعة للكشف عن قتلة “الوزني”، وتوعّدوا بالتصعيد في حال عدم كشف القتلَة.

جديرٌ بالذكر، أن ناشطي العراق، يتهمون الميليشيات الموالية لإيران، بالوقوف وراء اغتيال الناشط الكربلائي “الوزني” ليلة (14 مايو) الجاري.

وشهدت كربلاء منذ الأحد المنصرم، تظاهرات غاضبة من #إيران وميليشياتها في #ساحة_الأحرار وسط المحافظة، بعد مقتل “الوزني”

إذ حرق المتظاهرون الغاضبون، مقر #القنصلية_الإيرانية وسط كربلاء، وبعدها أحرقوا صور الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني.

وردّد الشباب الغاضب هتافات ضد إيران، مثل: «إيران برا برا، كربلا تبقى حرّة»، وهتافات «بإسقاط النظام العراقي الموالي لإيران»، بحسبهم.

كما أن تشييع جنازة “الوزني” هو الآخر شهد هتافات عديدة بالضد من #طهران، لعل أبرزها: «تشرينية تسرينيّة، ضد إيران الجمهورية».

وجاءت الهتافات إبّان تشييع “الوزني” من وسط مرقد الإمام الحسين في كربلاء، وهو أمر غير مسبوق، ما أثار غضب الميليشيات العراقية وأنصارها.

قُتل “الوزني” أثناء عودته لمنزله، إذ ترجّل مسلّح مجهول من دراجة نارية كانت تنتظره عند المنزل، وأطلق عليه الرصاص بسلاح كاتم، أرداه قتيلاً.

ويعد “الوزني” من أبرز وجوه “انتفاضة تشرين” في #العراق، التي اجتاحت وسط وجنوبي البلاد في أكتوبر 2019، وهو منسّق تظاهرات كربلاء.

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات واسعة بوسط وجنوب العراق وبغداد، ضد الميليشيات والتدخل الإيراني بالشأن العراقي، عُرفت بـ “انتفاضة تشرين”.

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.


 


التعليقات