بغداد 33°C
دمشق 27°C
الأحد 13 يونيو 2021
(فيديو)- حوّل إدلب لساحة حرب ويتحضّر لقيادة سوريا.. "الجولاني" يحشد السورييّن بعد سقوط "الأسد" - الحل نت
الصورة لزعيم تنظيم «هيئة تحرير الشام» "أبو محمد الجولاني"- إنترنت

(فيديو)- حوّل إدلب لساحة حرب ويتحضّر لقيادة سوريا.. “الجولاني” يحشد السورييّن بعد سقوط “الأسد”


تحدّث زعيم #هيئة_تحرير_الشام، “أبو محمد الجولاني”، عن استعدادات لـ«حرب كبيرة» بعد سقوط الرئيس السوري “بشار الأسد”، وتحضيرات لقيادة #سوريا سياسياً، وذلك بعد ما حوّل #إدلب لساحة حرب.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو تابعه (الحل نت)، يظهر خلاله “الجولاني” وهو يتحدث وسط مجموعة من الشخصيات، قيل إنهم شيوخ ووجهاء في #إدلب، أشار خلاله إلى أن المرحلة الحاليّة «هي مرحلة إعداد وبناء مؤسسات».

واعتبر “الجولاني” أن ذلك استعداد لحرب كبيرة باتجاه دمشق، مُوضحاً أن «النظام، ربما ينهار في أي وقت، ووضعه السياسي في الحضيض».

ويبدو أن “الجولاني” يسعى لقيادة البلاد بعد ما حوّل إدلب لساحة حرب، تتصارع فيها القوات الحكوميّة بدعمٍ من الطيران الروسي من جهة، وفصائل المعارضة المدعومة من #تركيا والمنتشرة في المنطقة من جهة أخرى.

حيث تشهد إدلب- التي يُسيطر عليها التنظيم بنسبة 75%- بشكلٍ شبه يومي، لقصف مُتبادل بين أطراف النزاع في المنطقة، غالباً ما تُسفر عن وقوع ضحايا فضلاً عن الأضرار المادية.

وتحاول “هيئة تحرير الشام” مؤخراً، بنفي صفة الإرهاب عن نفسها، من خلال حملات اعتقال بحق عناصر وقيادات أجنبية وعربية لعديد من الفصائل المتواجدة في المنطقة، أبرزها تنظيم #حراس_الدين.

وتسعى بذلك إلى توجيه رسائل للغرب بقيامها في تغييرات جذريّة داخل بنيتها نحو الاعتدال، في وقتٍ تستمر فيه بتعزيز نفوذها شمال غربي سوريا وحصر العمليات العسكريّة بيد غرفة عمليات “الفتح المبين” التابعة لها.

وتشكّلت “تحرير الشام” في الـ28 كانون الثاني/ يناير 2017 من خلال اندماج كل من “جبهة فتح الشام” و”جبهة أنصار الدين” ثم “جيش السنة” وكذلك حركة “نور الدين الزنكي”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركيّة، قد أعلنت عبر برنامَج “مكافآت من أجل العدالة” في 24 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، عن مكافأة مالية تصل إلى عشرة ملايين دولار أميركي مقابل الحصول على معلومات تتعلق بزعيم التنظيم “أبو محمد الجولاني”.


 


التعليقات