بغداد 33°C
دمشق 23°C
الإثنين 21 يونيو 2021
مليشيا إيرانية تخفي أسلحتها في مناطق أثريه شرق دير الزور - الحل نت

مليشيا إيرانية تخفي أسلحتها في مناطق أثريه شرق دير الزور


لليوم الثاني على التوالي، تستمر مليشيا #أبو_الفضل_العباس العراقية التابعة لمليشيا #الحرس_الثوري_الإيراني، بتخزين أسلحة وذخائر في مواقع أثرية بريف #دير_الزور الشرقي.

وقال مراسل (الحل نت)، إنّ: «مليشيا “أبو الفضل” نقلت أكثر من ست شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر، إلى مستودعات جديدة أنشأتها في وادي ممتد بين آثار “الشبلي” وقلعة “الرحبة”، إذ أنشأت غرف إسمنتية ودعمتها بدشم، لحمايتها من الضربات الجوية التي قد تطالها».

وأكّد المراسل، أنّها «ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها المليشيا ذاتها، آثار المنطقة كأماكن تخزين لأسلحتها وعتادها، ففي التاسع من آذار/مارس الفائت، استخدمت مستودع أسلحة أنشأه تنظيم #داعش سابقاً، في أحد أقبية قلعة “الرحبة”، ونقلت إليه أسلحة نوعية خوفاً من استهدافها بالغارات الجوية».

وتسعى المليشيات الإيرانية المنتشرة شرقي سوريا، لتخفيف خسائرها الناتجة عن غارات التحالف الدَّوْليّ و #إسرائيل، على مقارّها وتجمعاتها في المنطقة، من خلال نقل قواتها ومقارها إلى مناطق سكنية.

وأفادت مصادر خاصة لـ (الحل نت) في دير الزور، أنّ «المليشيات الإيرانية تعمل مؤخراً إلى إعادة التموضع في المنطقة، في إطار محاولتها المستمرة للتمويه، بغية تفادي الاستهدافات المتصاعدة على مواقعها سواء من قبل #إسرائيل بالدرجة الأولى أو التحالف بدرجة أقل، حيث نقلت تلك المليشيات مقراتها القديمة إلى مواقع جديدة ونقل سلاح وذخيرة إلى مستودعات جديدة في منطقتي #البوكمال و #الميادين وأطراف مدينة دير الزور».

وأوضحت المصادر، أنّ «المليشيات الإيرانية على اختلاف مسمياتها، تتعّمد التمويه بالغطاء المدني، خوفاً من القصف المتكرر، والذي تكبدت فيه خسائر بشرية ومادية فادحة، لاسيّما في الآونة الأخيرة».

وتسيطر الميليشيات الإيرانيّة التي تخضع جميعها لقيادة “الحرس الثوري”، على مدينة البوكمال والنواحي التابعة لها وأجزاء كبيرة من مدينة #الميادين، ما جعلها هدفاً لقصف متكرر من قبل طائرات التحالف الدولي وسلاح الجو الإسرائيلي.

والجدير بالذكر أنه تنتشر عدة ميليشيات أجنبية وأخرى محلية تتلقى الدعم المادي والعسكري من إيران عبر الحدود”السوريّة- العراقيّة”، أبرزها ميليشيات «فاطميون» و«حزب الله» العراقي و«زينبيون» و«الباقر»، فيما سيطرت تلك الميليشيات على المنطقة في نوفمبر عام 2017 بعد عمليات عسكرية عنيفة مدعومة بالطيران الحربي الروسي ضد تنظيم «داعش».


التعليقات