ظهر “رفعت الأسد” عمّ الرئيس السوري “بشار الأسد” وهو يشارك في الانتخابات الرئاسيّة في السفارة السوريّة في العاصمة الفرنسيّة باريس.
ونشر “دريد الأسد” وهو ابن رفعت صورة لوالده من داخل سفارة دمشق بباريس وكتب «نعم لسوريا التي أسستم أعمدتها وأركانها، نعم للجيش العربي السوري، نعم للشعب السوري العظيم».
وتشهد اليوم العديد من السفارات السوريّة حول العالم توافد عشرات السوريين الموالين للحكومة السوريّة، للمشاركة في الانتخابات التي يعتبرها كثيرون محسومة لصالح الرئيس الحالي “بشار الأسد”، فيما منعت عدد من الدول بينها ألمانيا إقامة الانتخابات في السفارات السوريّة.
و”رفعت الأسد” هو نائب الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” وكان أحد أعمدة النظام الحاكم في سوريا أواخر القرن الماضي، وقاد سرايا الدفاع في «الجيش السوري» التي ساهمت في إخماد «انتفاضة» في مدينة حماة عام 1982.
وغادر رفعت البلاد عام 1984، عقب محاولة انقلاب فاشلة على شقيقه “حافظ”، متجهاً بذلك إلى سويسرا ثم إلى فرنسا رفقة عائلته، وقد تعرّض العام الماضي إلى المحاكمة في فرنسا بتهمة الاختلاس من الخزائن السوريّة، وحُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ بسبب أوضاعه الصحيّة.
وتجري الانتخابات داخل سوريا الخميس المقبل، للمرة الثانية منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبيّة في البلاد، وقد فاز الأسد في الانتخابات الماضية التي جرت عام 2014، بنسبة بلغت 88 بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين.
وينافسه في الانتخابات الحالية التي يصفها محللون ومعارضون بأنها “شكلية”، مرشحان غير معروفين على نطاق واسع، هما: عضو #مجلس_الشعب السابق، “عبد الله سلوم عبد الله”، ورئيس “المنظمة العربيّة السوريّة لحقوق الإنسان” وأمين عام “الجبهة الديمقراطية المعارضة”، “محمود أحمد مرعي”.