«الجيش الوطني» يفتح النار على مظاهرة في مدينة الباب شرقي حلب

«الجيش الوطني» يفتح النار على مظاهرة في مدينة الباب شرقي حلب

أصيب عددٌ من الشبّان مساء الجمعة، إثر إطلاق عناصر من «فرقة السلطان مراد» التابعة لـ«الجيش الوطني» النار على مظاهرة خرجت في مدينة الباب بريف حلب الشرقي تطالب بفتح معبر «أبو الزندين» أمام مهجري بلدة «أم باطنة».

وبث ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصوّرة تظهر إطلاق عناصر «الجيش الوطني» الرصاص على المتظاهرين قرب معبر «أبو الزندين» ما أسفر عن إصابة العديد من المتظاهرين بجروح، كما اعتدى عناصر الجيش على المتظاهرين بالضرب والشتم.

وحتى الآن لا تزال قافلة المهجرين من بلدة «أم باطنة» في القنيطرة، عالقة عند معبر أبو الزندين الذي يفصل بين مناطق سيطرة «الجيش السوري» ومناطق سيطرة فصائل «الجيش الوطني» بريف حلب الشمالي.

وقال مصدر في «الجيش الوطني» فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ(الحل نت)، إنّ: «الاستخبارات التركية لم تصدر أوامر حتى اللحظة باستقبال مهجريّ البلدة الواقعة على الحدود السورية – الإسرائيلية، معللةً ذلك بعدم تنسيق #روسيا معها حول الاتفاق المبرم مع الأهالي».

وكشفت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، الوضع الصحي السيئ لمهجري بلدة #أم_باطنة، إذ أظهرت الصور حالات مرضية بوضع سيء للغاية، من بينها أطفال، وآخرون مصابون بجراح متفاوتة.

وبحسب مصادر محليّة فإن الحاجز التابع لـ«الجيش الوطني» منع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى قافلة المهجرين لتقديم المساعدة للمصابين بحالات مرضيّة مختلفة.

وكان «الجيش السوري» والشرطة الروسية، هددوا خلال الأيام الماضية أهالي البلدة باقتحامها في حال عدم القبول بتهجير نحو 30 شخصاً مع عائلاتهم نحو الشمال السوري، وبعد ذلك تم التوصل لاتفاق يقضي بتهجير الأشخاص المطلوب ترحيلهم، مقابل قيام الحكومة السورية بالإفراج عن معتقلين اثنين من أبناء البلدة.

وجاءت الأحداث بعد قيام عدد من أبناء البلدة، بمهاجمة أحد الحواجز العسكرية مطلع مايو /أيار الجاري، بسبب الانتهاكات التي يمارسها عناصر الحاجز ضد المدنيين.