بغداد 36°C
دمشق 23°C
الثلاثاء 15 يونيو 2021
وزارة التجارة التركيّة تُعلن عن مساعدة ماليّة للتجار في البلاد.. هل تشمل السورييّن؟ - الحل نت
الصورة من الإنترنت

وزارة التجارة التركيّة تُعلن عن مساعدة ماليّة للتجار في البلاد.. هل تشمل السورييّن؟


أعلنت وزارة التجارة التركيّة عن تحديد موعد لبدء التسجيل على مساعدة ماليّة تُقدم للتجار على فئتين، ويُرجّح أن يستفيد منها ما يقارب 1.4 مليون تاجر في #تركيا.

ومن المقرر، أن يتم افتتاح تسجيل الطلبات على تطبيق “e-Devlet” الحكومي اعتباراً من 25 أيار/ مايو المقبل ولمدة شهر كامل، حيث ستشمل فئتين من التجار وأصحاب المشاريع.

وتبلغ قيمة المساعدة المالية 5000 ليرة تركيّة (قرابة 590 دولار أميركي) للفئة الأولى و3000 ليرة تركيّة (حوالي 350 دولار أميركي) للفئة الثانية.

وتشمل الفئة الأولى، أصحاب المقاهي وحدائق الشاي والمدارس الخاصة والمكتبات وقاعات الأفراح والمساكن الطلابية والحمامات والمنتزهات وغيرها.

بينما تشمل الفئة الثانية، أصحاب محال صيانة السيارات وبيع الأجهزة الكهربائية ومحال الموسيقى وكوي الملابس، بالإضافة إلى أصحاب محال بيع مستحضرات التجميل ومحال النحاسيات والخردوات وأصحاب المطاعم ومحال بيع الزجاجيات ومحال الموسيقى وغيرها.

يأتي ذلك بسبب تضرر معظم أصحاب الأعمال من تفشي فايروس #كورونا في تركيا، فيما يمكن لأصحاب الأعمال التقديم للحصول على المساعدة في حال كان عمله مرخص ويدفع الضرائب باستمرار.

وتضرر الآلاف من أصحاب الأعمال السورييّن جراء القرارات التي اتخذتها السلطات التركيّة خلال فترة تفشي الوباء، بينما من المتوقع أن البعض منهم لن يتمكنوا من التقديم بسبب عدم تسجيل أعمالهم بشكلٍ قانوني، وفقاً لمراسل (الحل نت) نقلاً عن ناشطين.

وكانت وسائل إعلاميّة مهتمة بشؤون اللاجئين في تركيا، قد رجّحت عدم استفادة السورييّن من هذه المنحة، مؤكدةً أنها خاصة بالمواطنين الأتراك أو أولئك السورييّن الحاصلين على الجنسيّة التركيّة، فيما لا توجد تأكيدات رسميّة حول ذلك حتى اللحظة.

وكانت السلطات التركيّة قد تجاهلت أوضاع العمّال السورييّن، خلال تفشي وباء كورونا، واقتصرت غالبية مشاريع الدعم على المواطنين الأتراك فقط.

يذكر أن أعداد اللاجئين السورييّن في تركيا يقدر بحوالي 3،6 مليون لاجئ مسجلين بشكلٍ رسمي في سجلات مديريات الهجرة التركيّة، بينهم ما يزيد عن مليون عامل سوري تأثر غالبيتهم بالإجراءات المتخذة لمكافحة الوباء.


 


التعليقات