(فيديو) – بعد اقتحام الميلشيات المنطقة الخضراء.. اجتماعٌ للرئاسات العراقية الثلاث قد يُحدّد مصير البلاد

(فيديو) –  بعد اقتحام الميلشيات المنطقة الخضراء.. اجتماعٌ للرئاسات العراقية الثلاث قد يُحدّد مصير البلاد
"صالح، والكاظمي، وزيدان، والحلبوسي" - إنترنت

اجتمعت الرئاسات العراقية بقصر بغداد، لمناقشة اقتحام الميليشيات الولائية وقوات من #الحشد_الشعبي، أمس للمنطقة الخضراء.

وعقد الاجتماع بين الرئيس العراقي #برهم_صالح، ورئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي، ورئيس البرلمان #محمد_الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى #فائق_زيدان.

وقال بيان رئاسي إن: «المجتمعين أكدوا أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد تؤثر سلباً في الجهود الوطنية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار وحفظ هيبة الدولة وسيادتها».

وشدد الاجتماع على أن: «استمرار الاضطراب الأمني والتعدي على سلطة الدولة وحقها في مسك القرار الأمني والعسكري، يمثل تجاوزاً خطيراً على سلطة الدولة وهيبتها في فرض القانون وحماية أمن المواطنين، ويعرّض استقرار البلد إلى مخاطر حقيقية».

كما حث الاجتماع على: «الحضور الفاعل لموقف القوى السياسية المختلفة من أجل التصدي لهذا التصعيد ودعم الدولة في حصر السلاح بيدها»، حسب البيان.

ولفت البيان إلى أن: «الاجتماع دعا إلى رص الصفوف ووأد الفتنة واتخاذ مواقف موحدة وجادة وحاسمة لتدارك الأزمة».

«المجتمعون شددوا على ضرورة احترام القرارات الصادرة عن القضاء واحترام إجراءات مؤسسات الدولة في المساءلة القانونية، وعدم التعرض لقرارات القضاء خارج الأطر الدستورية»، وفق البيان.

وطالب الاجتماع: «الالتزام بالإجراءات والسياقات القانونية حَصراً، من أجل إعلاء سيادة القانون ومبدأ المواطنة في دولة حامية لشعبها وضامنة لحقوق جميع المواطنين بلا تمييز».

وأظهرت مقاطع فيديوية، أمس، اقتحام الميليشيات الولائية والحشد للخضراء بسيارات عديدة، محمّلة بعناصر مسلّحة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وهي بطريقها لمقار الحكومة.

وجاء الاقتحام على إثر اعتقال قوة أمنية من جهازي الاستخبارات والمخابرات لقائد عمليات الأنبار في “الحشد الشعبي”، #قاسم_مصلح فجر أمس الأربعاء.

وقالت مصادر أمنية لـ (الحل نت) إن: «اعتقال “مصلح” جرى أثناء تواجده بإجازة في إحدى مزارع منطقة #الدورة جنوبي العاصمة #بغداد».

وصدر أمر الاعتقال بحقه وفق المادة (4 إرهاب) بتهمة اغتيال الناشط الكربلائي #إيهاب_الوزني وعدد من الناشطين، وبتهم فساد بالمال العام، حسب مصادر أمنية عديدة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقتحم بها الميليشيات “الخضراء” وتهدّد الحكومة العراقية، إذ سبقتها حوادث مماثلة، لعل أبرزها ما حدث في الصيف الماضي.

إذ اعتقل الأمن العراقي 13 عنصراً من ميليشيا “الكتائب” لتورطهم بقصف #السفارة_الأميركية والقواعد العسكرية الأميركية، لكن هذا لم يطل.

فخلال سويعات قلائل، انتشرت جل الميليشيات الموالية لإيران بشوارع بغداد، وحاصرت مقر جهاز مكافحة الإرهاب والمنطقة الخضراء، مقر الحكومة.

لتضطر الحكومة العراقية، إلى إطلاق سراح من قُبض عليهم جميعاً، ليقوموا بدهس صور رئيس الحكومة “مصطفى الكاظمي” بعد إطلاق سراحهم.