أصدر الرئيس السوري “بشار الأسد” والذي يعتبر قائداً عاماً للجيش والقوّات المسلّحة السوريّة قراراً بنقل العديد من الضباط وتسليمهم مناصب قياديّة جديدة في الجيش.
وأفادت جريدة «زمان الوصل» نقلاً عن مصادر وصفتها بـ«الخاصة» الجمعة، بأن الرئيس السوري «استبدل ضباطاً في مناصب قيادية كبيرة، رغم أن بعضهم لم يمضِ على تعيينه سوى أشهر»، مؤكدةً بأن تلك التغييرات جاءت بعد توجيه روسي عقب فوز الأسد بالانتخابات الأخيرة.
وبحسب المصادر فإن أبرز تلك التغييرات هي تعيين اللواء “مفيد حسن” بمنصب قائد «الفيلق الأول»، قادماً من منصب قائد «الفرقة الخامسة»، وينحدر من “بشلاما” في ريف اللاذقية.
كما تم تعيين اللواء “أيوب الحمد” رئيس أركان «الفيلق الأول»، وهو الذي كان يشغل منصب قائد «الفرقة الثانية ساحلية»، وينحدر من مصياف بريف حماه، إضافة إلى تعيين اللواء “عبد المجيد محمد” بمنصب رئيس أركان «الفيلق الثالث»، والذي كان يشغل منصب قائد «الفرقة 18» وينحدر من بسنديانا قرب مدينة جبلة الساحليّة.
كما أفضت قرارات الرئيس السوري “بشار الأسد” إلى تعيين اللواء “سهيل أسعد” المنحدر من منطقة مصياف، بمنصب قائد الفرقة الخامسة، بعد أن كان نائباً لرئيس «الفرقة الخامسة»، كذلك تم تكليف اللواء “عدنان إبراهيم” بمهمة قيادة «الفرقة الثانية»، قادماً من منصب نائب الفرقة نفسها، وهو من اللاذقية.
وطالت قرارات الأسد اللواء “سهيل عباس”، الذي تم تعيينه نائباً لقائد «الفرقة 18»، بعد أن كان رئيس أركان «الفرقة الثامنة».
وتأتي هذه التغييرات في المناصب القياديّة في «الجيش السوري» بعد نحو أسبوع على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسيّة في سوريا، والتي أفضت إلى فوز “بشار الأسد” بنسبة بلغت 95.1 بالمئة من نسبة الأصوات، ليكون قد ضمن بقاءه في الحكم مدة 28 عاماً، وهو الذي يرأس البلاد منذ عام 2000 خلفاً لأبيه “حافظ الأسد“.
وتعاني تشكيلات «الجيش السوري» في مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» من مزاحمة الميليشيات الإيرانيّة، حيث تسعى الأخيرة إلى توسيع نفوذها في العديد من المناطق السوريّة، وإزاحة القوّات النظاميّة، ذلك ما أدى لاندلاع مواجهات بين الجانبين في عديد المناسبات لا سيما في محافظتي حلب ودير الزور.

