بغداد 36°C
دمشق 27°C
الجمعة 25 يونيو 2021
مُنفذو "عملية الضباب" في قبضة الأمن العراقي.. الحرب ضد خلايا "داعش" مستمرة - الحل نت
تعبيرية - إنترنت

مُنفذو “عملية الضباب” في قبضة الأمن العراقي.. الحرب ضد خلايا “داعش” مستمرة


أعلنت خلية #الإعلام_الأمني، اليوم الأحد، أن الأمن العراقي قبض على خلية نائمة تابعة لتنظيم #داعش في محافظة #كركوك شمالي #العراق.

إذ: «قبضت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بوزارة الداخلية على 4 إرهابيين كخلية  نائمة، ينشط عملها في كركوك»، حسب بيان للخلية.

«وتُقدّم الخلية الدعم اللوجستي لعناصر “داعش”، كما اشترك أفرادها بعملية ما يسمى “الضباب” ضد القوات الأمنية قبل عمليات التحرير، ونصب سيطرات وهمية بمنطقتي #داقوق و #الرشاد».

«ودُوّنت أقوال أعضاء الخلية ابتدائياً وقضائياً، واتخذت بحقهم الإجراءات القانونية أصولياً»، على حد ما ورد في بيان الخلية الإعلامية الأمنية.

أمس، قبضت #القوات_العراقية على 12 عنصراً من “داعش” بمحافظة ديالى شرقي البلاد، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني أيضاً.

وأوضح البيان أن: «مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية (…) قبضت على العناصر عبر عملية استباقية».

ولفت البيان إلى أن: «عملية القبض جرت بمناطق متفرقة من ديالى (…) وأن جميع العناصر مطلوبة وفق أحكام المادة (4/ إرهاب) لانتمائهم إلى داعش».

مُبيّناً أن: «الإرهابيين كانوا يعملون بما يسمى كتائب ثورة العشرين والمفارز الأمنية والمعسكرات العامة، بصفة مقاتلين وعناصر إسناد».

وأكّد البيان أن: «المقبوض عليهم اعترفوا من خلال التحقيقات معهم بأنهم اشتركوا بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين».

وتأتي هذه العمليات بإطار الحملة المكثفة التي تشنها #الحكومة_العراقية ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

إذ تشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن:  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم #صلاح_الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).


التعليقات