كشف #التحالف_الدولي عن تفاصيل تعرض مركز بغداد للدعم الدبلوماسي قرب #مطار_بغداد الدولي لهجوم صاروخي ليل السبت – الأحد.
وقال المتحدث باسم التحالف، العقيد #واين_ماروتو إن: «التقرير الأولي يشير إلى تعرض مركز بغداد للدعم الدبلوماسي (BDSC) لهجوم صاروخي واحد في الساعة 00:15 بالتوقيت المحلي».
وأضاف “ماروتو” بتغريدة عبر حسابه بمنصة #تويتر أن: «الصاروخ سقط بالقرب من BDSC، ولم يتسبب في وقوع إصابات أو أضرار، والهجوم قيد التحقيق».
مُردفاً أن: «كل هجوم ضد الحكومة العراقية وإقليم كردستان والتحالف، يقوض سلطة المؤسسات العراقية وسيادة القانون والسيادة الوطنية العراقية».
من جهة أخرى، أعلن #الجيش_العراقي، صباح الأحد أن: «منظومة الدفاع الجوي في قاعدة #عين_الأسد الجوية، تصدت لطائرتين مسيرتين فجراً فوق القاعدة، وتمكنت من إسقاطهما».
وجرى التصدي بوساطة بطاريات الدفاع الجوي “سي رام” التي وضعها الأميركيون للتصدي للهجمات التي تستهدف الوجود الأميركي في #العراق من قبل الميليشيات الولائية.
وتقع القاعدة بمحافظة #الأنبار غربي العراق، ويتواجد بها مئات من العسكريين الأميركيين، ولم يكن هذا هو التعرض هو الأول للقاعدة، إذ تعرّضت لعشرات الهجمات.
ففي (24 مايو) المنصرم، تعرّضت لهجوم صاروخي نوع #كاتيوشا دون وقوع إصابات، وفي (8 مايو) الماضي سقطت طائرة مسيّرة بالقرب من القاعدة أيضاً.
ومنذ مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في (3 يناير 2020) بضربة أميركية قرب مطار بغداد، تستهدف الميليشيات الولائية، الوجود الأميركي بالعراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية بشكل شبه دوري، دون وضع حد لها من #الحكومة_العراقية.
ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ تسنّم #جو_بايدن لرئاسة #أميركا في (21 يناير) الماضي وحتى اليوم إلى 39 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الموالية إلى #إيران.
