بغداد 38°C
دمشق 29°C
السبت 31 يوليو 2021
دون استجابة.. حالاتٌ حرجة لسورييّن داخل "مخيم الركبان" ومناشدات لإدخالهم المُستشفيات الأردنيّة - الحل نت
الصورة من مخيم الركبان الحدودي- إنترنت


يعيش عشرات السوريّين في #مخيم_الركبان، أوضاعاً صحيّة سيئة، تشمل حالات حرجة بحاجة لعمل جراحي في المستشفيات، وسط ضعف الإمكانيات الطبيّة داخل المخيم.

ووجهت “هيئة العلاقات العامة والسياسية للبادية السوريّة” في مخيم الركبان (مخيم مُخصص للاجئين السورييّن على الحدود “السوريّة- الأردنيّة”)، نداءً لملك الأردن “عبد الله الثاني”، للسماح بدخول المرضى الذين يعانون من حالات حرجة، إلى المستشفيات الأردنية.

وشدّدت الهيئة في بيانٍ، أن السورييّن في المخيم يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، ولا سيما بعد إغلاق الحدود نتيجة انتشار جائحة #كورونا.

كما أكدت وجود العديد من الحالات الحرجة بين السورييّن، بينهم نساء وأطفال، بحاجة إلى عمل جراحي في المستشفيات.

وخلال شهر أيار/ مايو الفائت، تعرض نحو 90% من أطفال المخيم، لحالات إسهال وإقياء شديدين، دون معرفة الأسباب، نظراً لافتقار المخيم إلى الأطباء والطواقم الطبية القادرة على تشخيص الحالات.

وترفض الحكومة الأردنيّة فتح حدودها لاستقبال الحالات المرضيّة لقاطني المخيم، في وقتٍ لم يتلقى المرضى أية استجابة أو دعمٍ من #الأمم_المتحدة، بحسب ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمنع الحكومة السوريّة، منذ أكثر من عام، إدخال المواد الغذائية والأدوية للمخيم بعد إغلاق الطريق الوحيد المؤدي إليه من دمشق عبر معبر “جليغيم” في البادية السوريّة، وذلك بهدف إجبار الأهالي على الخروج والتوجه إلى مناطق سيطرتها.

وسبق أن طالب “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المجتمع الدولي بـ«تحمل مسؤولياته»، وتقديم العون لنازحي المخيم، داعياً لفتح ممرات إنسانيّة تشمل الغذاء والدواء، والضغط على الحكومة السوريّة لفك الحصار عن المخيم.

ويعيش في مخيم الركبان، الذي أقيم خلال الحرب الدائرة في سوريا ضمن منطقة نائية جنوب شرقي البلاد، أكثر من 11 ألف نازح سوري، في ظل تأزم أوضاعهم على مختلف الأصعدة، خاصةً المتعلقة بقطاعي الصحي والغذائي.


 


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية