بغداد 34°C
دمشق 27°C
الخميس 29 يوليو 2021
معركة (فجر الحدود) مع سوريا.. هل يتجرّأ الجيش اللبناني على بدئها دون موافقة حزب الله؟ - الحل نت


علّق لبنانيون على طريق #بيروت – البقاع نحو شرقي لبنان، لافتة طالبوا فيها الدولة اللبنانية بإطلاق معركة ««فجر الحدود»، لضبط معابر التهريب مع #سوريا، أسوةً بمعركة «فجر الجرود» التي أطلقها الجيش اللبناني في أغسطس/آب 2017، وأسفرت عن انحسار عناصر تنظيم #داعش من المنطقة الحدودية.

وقال “محمود عبّارة”، أحد اللاجئين السوريين في لبنان، لـ(الحل نت)، إنّ: «الدعوة الأخيرة ليست جديدة، إذ تظاهر العديد من مناصري الأحزاب اللبنانية أمام معبر “المصنع” الحدودي للطلب من الجيش اللبناني إطلاق المعركة لضبط المعابر الشرعية».

عمليات التهريب بين البلدين، لم تتوقف حتى اللحظة، فبالرغم من تشديد حراسة فوج الحدود اللبناني، إلّا أن طرق التهريب مفتوحة أمام الدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي التي تسلك طرق جبلية وعرة.

واستبعد “عبّارة”، أن «يقوم الجيش اللبناني بمعركة على الحدود، دون تصريح ضمني من #حزب_الله اللبناني، إذ بات الأخير مسيطراً على المناطق المحاذية مع سوريا داخلياً وخارجياً، والعديد من مهربي المواد النفطية والغذائية هم من أنصاره».

وتأتي عمليات التهريب هذه تزامناً مع استمرار وتصاعد حدة الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان منذ عام 2019، فيما عرف باسم أزمة المصارف التي تفاقم تأثيرها بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020.

ففي 15 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال “ريمون عجر” أن شح البنزين في لبنان سببه الأساسي التهريب إلى خارج البلاد بسبب فارق الأسعار بين لبنان وسوريا.

وأعلن الجيش اللبناني، الخميس الفائت، إيقاف سبعة أشخاص، بينهم مواطن سوري، خلال إحباط عملية تهريب محروقات ومواد أساسية باتجاه الأراضي السورية، شملت تسعة آلاف و480 ليترًا من مادة البنزين و460 ليترًا من مادة المازوت، بالإضافة إلى 50 طنًا من الطحين، محملة في شاحنة وسيارة من طراز ” بيك أب” و4 آليات من نوع “فان” ودراجة نارية.

وخلال الفترة الممتدة بين 3 و6 من يونيو/حَزِيران الجاري، أوقفت وحدات #الجيش_اللبناني في منطقتي #البقاع والشمال اللبنانيين، ثمانية أشخاص بينهم مواطن سوري، إضافة لإحباط تهريب ما يُقدر بـ 42 ألف و750 ليترًا من مادة المازوت، وثلاثة آلاف و850 ليترًا من مادة البنزين.

محاولات التهريب، تجري أمام واقع اقتصادي هش، يتزامن مع فشل التوصل إلى تشكيل حكومة لبنانية، يرأسها #سعد_الحريري، المكلف بتشكيلها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وفقًاً لمبادرة الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون، في أعقاب انفجار بيروت.

وتلتقي سوريا ولبنان على حدود برية يبلغ طولها نحو 375 كيلومترًا، تنتشر عليها معابر غير شرعية كثيرة تُستخدم للتهريب، في وقت لم تُحسم فيه بعد مسألة الحدود وترسيمها بين البلدين الجارين.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية