الاقتتال “الكردي الكردي” في العراق.. خطة تركية لتدمير كردستان

الاقتتال “الكردي الكردي” في العراق.. خطة تركية لتدمير كردستان
قوات البيشمركة ـ إنترنت

منذ تطور العمليات العسكرية التركية في مناطق #إقليم_كردستان العراق، ودخولها مرحلة القصف وصولاً إلى مناطق تابعة لسنجار ومخمور في محافظة #نينوى، تداول مراقبون وساسة عراقيون تعليقات تفيد باحتمالية وقوع حربٌ “كردية كردية”.

أخيراً، قال جعفر الشيخ مصطفى، وهو نائب رئيس إقليم كردستان، إن هناك محاولات جارية لافتعال اقتتال بين مقاتلي “حزب العمال”، وقوات البيشمركة على أرض الإقليم.

وذكر الشيخ مصطفى في منشور على “فيسبوك”: أن «هناك محاولة لإثارة حرب بين الجانبين على أرض الإقليم، وآمل ألّا يحدث ذلك وتتوقف إراقة الدماء».

متسائلاً: «لماذا فقط كثّف حزب العمال الكردستاني من نشاطاته في كيان # إقليم كردستان الذي تأسس بدماء آلاف الشهداء، ويمنح الذريعة لتركيا لمهاجمة الإقليم؟».

وشدد بالقول: «نحن لسنا مع اقتحام أي قوات أجنبية لحدود أراضينا وسيادتنا وفي الوقت ذاته، نكن الاحترام للأحزاب السياسية المعارضة الموجودة على أراضي الإقليم وقد سمحنا لها بممارسة أنشطتها السياسية، ولكننا لا نؤيد أبداً أن تتسبب في اندلاع حرب، وزعزعة الأمن والاستقرار».

مشيراً إلى أن «هناك خطة من الأعداء ضد الأمة الكردية»، داعيا الكرد إلى «التوحد في مواجهة ذلك المخطط والتصدي له».

وتواصل “الحل نت” مع القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عماد باجلان، وقال إن «الاقتتال الكردي الكردي لن يحصل طالما أن هناك حوار وتفاوض بين جميع المعارضين في إقليم كردستان».

مبيناً أن «هناك دفع خارجي من أجل أن يقع الكرد ضحية الصراعات المسمومة على أرض كردستان، وأن قادة هذا الدفع الخارجي، سينالون المصلحة لوحدهم، فيما يقع الكرد ضحية مخططات غير شريفة».

وأكد باجلان أن «أكثر ما يستفز الأهالي في إقليم كردستان، وحتى الكيانات السياسية الرافضة للتدخلات التركية في الإقليم، هو الموقف الخجول لبغداد، في عدم منع تجاوزات # أنقرة ضد العراقيين».

أما المحلل السياسي والباحث الكردي، شاديار محمد، فقد بيَّن أن «تركيا تريد توريط قوات البيشمركة بالقتال ضد حزب العمال الكردستاني، المتواجد في مناطق الإقليم وشمال العراق منذ عشرات السنين».

موضحاً في اتصالٍ “الحل نت“، أن «قادة # إقليم كردستان يعرفون الخطة، ولذلك فهم يتبعون سياسة هادئة مع #أنقرة، لأن الأخيرة تريد تدمير تجربة كردستان».

يُشار إلى أن القوات التركية تنتهك السيادة العراقية منذ فبراير 2020 بعمليات عسكرية، بحجة محاربة “حزب العمال”، وتسببت بخسائر مادية وإصابات بين عشرات المدنيين، في بعض مناطق #السليمانية ودهوك بإقليم كردستان.